“بالفيديو” محمد دويكات: الضفة الغربية على صفيح ساخن والانفجار الشعبي بات وشيكًا

المسار :أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، محمد دويكات، أن الضفة الغربية تمر بمرحلة شديدة الخطورة في ظل تصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، محذرًا من أن استمرار هذه السياسات سيدفع الأوضاع نحو انفجار شعبي واسع، في ظل الجرائم اليومية التي تستهدف الفلسطينيين وأرضهم.

وخلال مقابلة مع فضائية القدس، أوضح دويكات أن حملة الاعتقالات الأخيرة التي طالت 22 مواطنًا، بينهم رئيس بلدية نابلس الأسبق الحاج عدلي يعيش، تعكس اتساع دائرة الاستهداف الإسرائيلي لتشمل الشخصيات الوطنية والرموز المجتمعية، بالتوازي مع اقتحام المدن والبلدات ومداهمة المنازل وتصعيد الاعتداءات بحق المواطنين.

وأشار إلى أن الاحتلال يواصل فرض سياسة الأمر الواقع من خلال تكثيف الحواجز العسكرية، وتقطيع أوصال الضفة الغربية، وتوسيع اعتداءات المستوطنين في مناطق عدة، منها بيت فوريك وجالود وشرق القدس، في إطار مخططات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين والسيطرة على مزيد من الأراضي.

كما تطرق إلى أوضاع الأسرى داخل سجون الاحتلال، مؤكدًا أنهم يواجهون ظروفًا إنسانية قاسية وانتهاكات متواصلة، داعيًا إلى تحرك وطني ودولي للدفاع عن حقوقهم وكشف ما يتعرضون له.

وشدد دويكات على أن المرحلة الراهنة تتطلب بناء استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة الاحتلال، تقوم على إنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية، داعيًا القيادة الفلسطينية إلى اتخاذ خطوات سياسية واقتصادية تعزز صمود الشعب الفلسطيني وتدعم مواجهة المشروع الاستيطاني.

وحذر من تصاعد المخططات الاستيطانية، خاصة في الأغوار والخان الأحمر، معتبرًا أنها تستهدف فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، والاستيلاء على الأراضي الزراعية، وفرض وقائع جديدة تخدم مشروع الضم والتوسع الاستيطاني.

وفي ختام تصريحاته، دعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، والتحرك لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب التي تشجع الاحتلال على مواصلة اعتداءاته.

Share This Article