المسار :كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن الجيش الأمريكي أعد خطة لشن حملة عسكرية واسعة ضد إيران قد تستمر ما بين 10 و14 يومًا، في وقت يدرس فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارات الرد على الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير الذي استهدف القوات الأمريكية في الشرق الأوسط.
وبحسب الصحيفة، أعد الخطة قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الأميرال براد كوبر، وتركز على تنفيذ ضربات جوية مكثفة تستهدف تقويض القدرات الصاروخية الإيرانية وتقليص قدرة طهران على مهاجمة القوات الأمريكية وحلفائها في المنطقة.
وأضاف التقرير أن ترامب ناقش الخطة خلال اجتماع عُقد على متن الطائرة الرئاسية “إير فورس وان”، بحضور رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، والأميرال كوبر، وذلك عقب مراسم نقل جثامين أربعة جنود أمريكيين قُتلوا خلال المواجهة الأخيرة مع إيران.
وترى القيادة المركزية الأمريكية، وفق التقرير، أن الضربات المحدودة المتبادلة مع إيران لم تحقق مستوى الردع المطلوب، وأن أي عملية فعالة تستوجب توجيه ضربات أوسع تستهدف البرنامج الصاروخي الإيراني، بما يحد من قدرة طهران على تنفيذ هجمات جديدة ويخفف الضغط على منظومات الدفاع الجوي الأمريكية
في المقابل، أبدى رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين تحفظه على توسيع العمليات العسكرية، محذرًا من أن استئناف الحرب قد يؤدي إلى استنزاف مخزون الولايات المتحدة من صواريخ الاعتراض المستخدمة لحماية قواعدها العسكرية وحلفائها.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي أن ترامب “يميل إلى التصعيد”، لكنه لم يحسم بعد شكل الرد النهائي، سواء بالموافقة على الحملة العسكرية المقترحة أو الاكتفاء بضربات محدودة مع الإبقاء على المسار الدبلوماسي.
كما أشار التقرير إلى أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحث مع وزير الدفاع الأمريكي تطورات المواجهة مع إيران خلال لقائهما في واشنطن، وسط تقديرات بإمكانية مشاركة إسرائيل في أي عملية عسكرية أمريكية واسعة إذا تقرر توسيع الحرب.
وأضافت الصحيفة أن التقييمات الاستخباراتية الأمريكية تشير إلى أن إيران ما تزال تحتفظ بجزء مهم من قدراتها الصاروخية، رغم الضربات السابقة، وهو ما يعزز الجدل داخل الإدارة الأمريكية بشأن جدوى توسيع العمليات العسكرية ضد طهران

