” نداء فلسطين” يدعو إلى توحيد الجهود في مواجهة جرائم الإحتلال وإرهاب المستوطنين وتوفير الحماية الدولية لشعبنا تحت الإحتلال

المسار: دعا ” نداء فلسطين” اليوم في بيان له جماهير الشعب الفلسطيني وقواه ومؤسساته وحراكاته الوطنية، إلى التوحد في مواجهة تغوّل الإحتلال بجيشه ومستوطنيه المتواصل بحق شعبنا في الضفة الفلسطينية المحتلة، والتي كان آخرها المجزرة التي ارتكبها في قرية تل وقبلها في بيت فوريك ودير جرير والمغير وسنجل وغيرها من البلدات والقرى والمدن الفلسطينية، بالحرق والقتل والإعتداء على ممتلكات المواطنين وسرقة المزيد من الأرض الفلسطينية، ضمن مخطط التهجير والتطهير العرقي والضم. هذا الإرهاب والعدوان الذي سيتصاعد في الثلاث أشهر القادمة وكلما اقترب موعد الإنتخابات الإسرائيلية التي يستخدم فيها اليمين الفاشي الحاكم في دولة الإحتلال الجرائم بحق شعبنا والدم الفلسطيني ورقة تخدمه في صناديق الإقتراع.

واعتبر نداء فلسطين وهو يحيي مقاومة شعبنا لإرهاب المستوطنين وجيش الإحتلال، أن هذا العدوان الذي يستهدف الوجود الفلسطيني، يتطلب من القوى الوطنية على اختلاف مشاربها وتوجهاتها، التوحّد في مواجهة هذا العدوان، فالمشروع الوطني في العودة وتقرير المصير والدولة، أصبح مهددا، ويتعرض للخطر أكثر من أي مرحلة مرّت بها القضية الفلسطينية، وكل ذلك يجري أمام صمت دولي رسمي يشجع الإحتلال على ارتكاب المزيد من المجازر بحق شعبنا في الضفة، بالترافق مع استمرار حرب الإبادة على شعبنا في قطاع غزة.

وأضاف نداء فلسطين، إن خطورة المرحلة التي تمر بها القضية الوطنية والنضال الفلسطيني، تتطلب حوارا وطنيا شاملا بين كل مكونات الحركة الوطنية والجماهيرية من أجل الوصول إلى استراتيجية وطنية كفاحية، تكون قادرة من جهة على استجماع عناصر القوة في شعبنا الذي أثبت في نماذج المواجهة الأخيرة في قرية تل وغيرها، أن بطش الإحتلال لم ولن يتمكن من إخضاع شعبنا ومقاومته، استراتيجية كفاحية للمواجهة قادرة على تأطير مقاومته، من خلال توفير الأداة القيادية الموحدة لها، بامتداداتها وتشكيل لجان المقاومة الشعبية في المحافظات والمدن والبلدات والقرى الفلسطينية, وطالب وزارات الحكومة الفلسطينية المختلفة بتقديم الدعم اللازم ولو بحده الأدنى لقرانا وبلداتنا الضروري لتعزيز صموده في مواجهة إرهاب المستوطنين وجرائم الإحتلال.
وختم نداء فلسطيني بيانه، بمطالبة القيادة السياسية للسلطة الفلسطينية بمغادرة السياسة الأنتظارية والمراهنة على الغرب الإستعماري وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية، وتكثيف التحركات الإقليمية والدولية وخاصة الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن، لإدانة إسرائيل ولإلحاق مزيد من العزلة الدولية بها، وللمطالبة بتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني تحت الإحتلال، ولحين رحيله عن أرضنا وتجسيد استقلالنا الوطني الناجز.

نداء فلسطين-30-7-2026

Share This Article