الاحتلال يؤجل اجتياح بلاطة وسط خطط لاستهداف ثلاثة مخيمات بالضفة

المسار :كشفت تقديرات إسرائيلية أن جيش الاحتلال أجّل تنفيذ عملية عسكرية واسعة في مخيم بلاطة شرق نابلس، بسبب نقص القوات والموارد والانشغال بجبهات أخرى، في وقت يواصل فيه إعداد خطط لتوسيع عملياته داخل مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية.

وبحسب تقارير إسرائيلية، تضع المؤسسة العسكرية ثلاثة مخيمات على قائمة الاستهداف، هي بلاطة وقلنديا والجلزون، مع ترجيح أن يكون مخيم بلاطة الهدف المقبل لأي عملية واسعة، بعد العمليات التي نفذها الاحتلال في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس.

وتقوم الخطة الإسرائيلية على تكرار نموذج العمليات السابقة، من خلال اقتحام المخيمات، وإخلاء السكان، وتنفيذ عمليات هدم وتدمير بحجة استهداف “البنية التحتية للمقاومة”، مع السعي إلى تثبيت وجود عسكري داخلها لفترات طويلة.

وقالت تقارير عبرية إن خطط اقتحام مخيم بلاطة جاهزة من حيث السيناريوهات وأساليب التنفيذ، إلا أن تنفيذها يحتاج إلى أعداد كبيرة من الجنود وموارد إضافية، خاصة أن السيطرة على المخيم تتطلب بقاء قوات الاحتلال داخله بعد انتهاء العملية.

ويأتي ذلك بالتزامن مع تصريحات لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أكد فيها استمرار عمليات الاقتحام في البلدات الفلسطينية، وتنفيذ حملات اعتقال وتفتيش ومصادرة أسلحة، متوعدًا بتوسيع العمليات في الضفة الغربية.

وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن الضفة الغربية، رغم اعتبارها جبهة ثانوية مقارنة بغزة، باتت تشكل تحديًا أمنيًا متزايدًا للاحتلال، في ظل تصاعد التوترات على جبهات متعددة، بينها قطاع غزة ولبنان وإيران.

ويرى مراقبون أن تأجيل العملية لا يعني إلغاءها، بل يرتبط بظروف ميدانية وحسابات عسكرية، فيما تبقى مخيمات الضفة ضمن دائرة الاستهداف الإسرائيلي خلال المرحلة المقبلة.

Share This Article