” محدث ” الجيش الإسرائيلي يجهز خططًا لاحتلال بلاطة وقلنديا والجلزون.. نقص القوات يؤجل تنفيذ العملية

المسار : كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعد خططًا عسكرية لاحتلال عدد من مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية، بينها مخيم بلاطة شرق نابلس، ومخيم قلنديا شمال القدس، ومخيم الجلزون شمال رام الله، إلا أن تنفيذ هذه الخطط لا يزال مؤجلًا بسبب نقص القوات والموارد العسكرية.

وبحسب الصحيفة، فإن الخطة التي أعلن عنها وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، بشأن احتلال مخيم جديد في الضفة الغربية، لم تدخل حيز التنفيذ حتى الآن، رغم اكتمال الخطط العملياتية، حيث تنتظر أي عملية عسكرية جديدة قرارًا سياسيًا بعد عرض الخطط على القيادة الإسرائيلية.

وأوضحت “يديعوت أحرونوت” أن التقديرات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تشير إلى أن مخيم بلاطة قد يكون الهدف الأول في حال اتخاذ قرار بتنفيذ العملية، باعتباره يقع في منطقة تشهد مواجهات متواصلة، إضافة إلى ما وصفته الصحيفة بحرية الحركة التي يتمتع بها جيش الاحتلال في مدينة نابلس.

وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي أعد منذ بداية العام الجاري خططًا لاقتحام واحتلال مخيمات جديدة في الضفة الغربية، على غرار العمليات العسكرية التي نفذها في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، والتي أدت إلى دمار واسع ونزوح آلاف الفلسطينيين.

ولفتت الصحيفة إلى أن أي عملية لاحتلال مخيم لا تقتصر على اقتحامه فقط، بل تتطلب إبقاء قوات عسكرية داخله بشكل دائم، وهو ما يحتاج إلى أعداد كبيرة من الجنود وتعزيزات لوجستية لا تتوفر حاليًا، في ظل انتشار الجيش الإسرائيلي على عدة جبهات.

وأضافت أن انشغال جيش الاحتلال بالعمليات العسكرية في قطاع غزة، واستمرار وجود قواته في جنوب لبنان، إلى جانب حالة التأهب المرتبطة بالتوتر مع إيران، أدى إلى زيادة الضغط على المؤسسة العسكرية وأخر فتح جبهة جديدة واسعة في الضفة الغربية.

وبحسب التقرير، فإن مخيم بلاطة يحظى بأولوية لدى الجيش الإسرائيلي من الناحية العملياتية، مستفيدًا من سيطرة الاحتلال على مدينة نابلس وتوسيع قدرته على التحرك داخلها، إضافة إلى قرب المخيم من مناطق شهدت عمليات ومواجهات خلال الفترة الماضية.

ورأت الصحيفة أن تصريحات وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس بشأن احتلال مخيمات جديدة تحمل أهدافًا سياسية وأمنية، من بينها توجيه رسالة ردع للفلسطينيين في مخيمات الضفة الغربية، وطمأنة جمهور المستوطنين الذي يطالب بتصعيد العمليات العسكرية.

وأكدت “يديعوت أحرونوت” أن الخطط لا تزال في هذه المرحلة ضمن إطار الاستعدادات العسكرية ولم يصدر قرار نهائي بتنفيذها، في ظل استمرار النقاش داخل المؤسسة الأمنية حول القدرة على فتح جبهة جديدة في الضفة الغربية.

Share This Article