المسار : اقتحمت قوات معززة من الشرطة الإسرائيلية المنطقة التي أقيمت بها خيمة الاعتصام التي نصبت رفضا لأعمال التحريش ومصادرة الأراضي في قرية بير الحمام مسلوبة الاعتراف في منطقة النقب.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الشرطة أغلقت الطرق المؤدية إلى خيمة الاعتصام في محاولة لمنع الأهالي والمتضامنين من الوصول إلى المنطقة، كما اعتدت على عدد من المواطنين ممن تواجدوا في المكان في محاولة لترهيبهم.
ودعا أهال في النقب إلى التواجد في خيمة الاعتصام، رفضا لسياسة التحريش ومصادرة الأراضي التي تمارسها السلطات الإسرائيلية في القرية والمنطقة.
وأفاد المجلس الإقليمي للقرى مسلوبة الاعتراف في النقب، بأن “عشرات مركبات الشرطة انتشرت على امتداد مئات الأمتار في المنطقة، لتأمين الجرافات التي تنفذ أعمالا لا داعي لها، وكل هدفها استفزاز المجتمع البدوي”.
وأضاف أن “بن غفير يحلم بالمواجهات، فعندما يسود الغضب والكراهية وحتى عندما تراق الدماء، فإنه يصعد إلى الواجهة، لكننا أكبر من ذلك ولن ننجر إلى هذا الأمر”.
وأشار المجلس الإقليمي للقرى مسلوبة الاعتراف بالنقب، إلى أنه “عندما جاء أمس إلى خيمة الاعتصام بهدف المواجهة وصناعة العناوين، لم تكن القيادة متواجدة هناك بقرار من رئيس اللجنة المحلية في بير الحمام حسين الرفايعة حتى لا يمنحوه ما أراده”.
فيما ذكرت مصادر محلية، أن “القضية ليست قضية بير الحمام وحدها، بل هي قضية كل مجتمعنا العربي، وقضية وجود وأرض وكرامة ومستقبل. فما يستهدف اليوم في بير الحمام قد يستهدف غدا في أي قرية أو مدينة عربية. وجودكم هو رسالة وحدة وصمود، والحضور والتواجد واجب وطني وأخلاقي وإنساني. فلنكن جميعا في الميدان دفاعا عن أرضنا وحقوقنا وقضيتنا، فالأرض تحمى بوحدة أهلها وموقفهم”.

