ونظَّم التأبين جمعية الثقافة العربية في حيفا، وعائلة الفنان الراحل محمد بكري، فيما أدارته الكاتبة فردوس حبيب الله.

وشمل التأبين حوارية أدارتها الكاتبة حبيب الله، شارك فيها كل من يافا بكري ابنة الفنان الراحل، والفنان والممثل مكرم خوري صديق الفنان الراحل، وعضو إدارة جميعة الثقافة أنطوان شلحت، وصالح بكري نجل الفنان الراحل.
وعُرض فيلم وثائقي من إنتاج جمعية الثقافة العربية عن حياة الفنان الراحل محمد بكري.

وعرضت مسرحية من الفنان الفلسطيني المقدسي، حسام أبو عيشة، وهو جزء من أعمال الفنان الراحل محمد بكري.
وتخلل التكريم فقرة غناء ليافا ابنة الفنان الراحل، وعرض فيلم الدنيا من أعماله، ومن ثم تكريم عائلة الفنان.

وقال مدير عام جمعية الثقافة العربية، يوسف طه لـ”عرب 48″: “نجتمع اليوم لتأبين الفنان الراحل محمد بكري، الذي ترك أثره الحاضر في المسرح والسينما، ووجوه الناس وشعبنا الفلسطيني حتى اليوم، وسيزال مستمرًا لأجيال كاملة لا تزال تستحضر عطاءه”.
وأضاف أن الفنان بكري “كان يدرك أن الفنان الفلسطيني يقف أمام واقع صعب، فاحتمل تفاصيل حياة الناس، وعكست أعماله الواقع الذي عاشه شعبنا”.
وأشار إلى فقدان ثلاثة من رواد الفن الثقافي الفلسطيني، قائلا: “فقدنا خلال العام الجاري ثلاثة من رواد الفن الفلسطيني، وهم محمد بكري، وسليمان منصور، وأحمد قعبور في لبنان”.

وأضاف طه: “إننا نحاول من خلال هذا النشاط، إعادة قسم صغير من هذا الفضل الكبير”.
بدوره، قال صالح بكري، نجل الفنان الراحل محمد بكري لـ”عرب 48″: “نشكر جمعية الثقافة العربية على هذا التكريم لوالدي الراحل، الذي كان يختزل معنى الصمود، رغم ملاحقته على مدار 20 عاما، ورغم ذلك بقي شامخا في وجه الطغيان والمرض حتى النفس الأخير”.

وأضاف أن “مثل هذا التكريم والتأبين هامّ جدا، حتى يشعر من يعمل من أجل البلد والوطن أن هناك من يقدر فنه وعمله وتضحياته”.
وأشار إلى صفة من صفات الفنان الراحل بكري بالقول: “كان والدي يحب الناس والتواجد بينهم لدرجة أنه لم يكن يحب أن يأكل وحده أو يشرب القهوة وحده، إنما بوجود الناس حوله، وكان يحب الشعب، وأن يتعلم منه”.

من جانبه، قال الفنان المقدسي، حسام أبو عيشة لـ”عرب 48″ إن “مَن بادر لهذا التأبين هم عشاق الفنان محمد بكري، الذين أحبوا الفن والمسرح والسينما بسبب الفنان الراحل، وأنا جزء منهم حيث عملت معه لأكثر من 30 عامًا في المسرح والسينما”.
وعن الراحل بكري قال الفنان حسام: “كان الفنان محمد بكري يحب الناس والبساطة، وعندما كان يأتي إلى القدس كان يأكل في أكثر مكان شعبي في البلدة القديمة، وكان يحب التواجد بين الناس والتعلم منهم، وكان يعشق الأطفال”.

وأضاف أن “هناك العديد ممن قدموا للوطن، وعلينا أن نسير على دربهم ونحيي ذكراهم دائمًا”.



















