المسار : وضع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي، غريغوري ميكس، عقبة أمام صفقة أسلحة مقترحة لدولة الاحتلال الإسرائيلي تبلغ قيمتها نحو 2.8 مليار دولار، معلنًا عدم موافقته عليها في المرحلة الحالية وسط مخاوف بشأن استخدام القنابل الثقيلة في مناطق مكتظة بالسكان.
وتشمل الصفقة، وفق «أسوشيتد برس»، نحو 40 ألف قنبلة زنة الواحدة ألفا رطل، بما يعادل نحو 907 كيلوغرامات، موزعة على 20 ألف قنبلة من طراز MK-84 ومثلها من طراز BLU-117.
وقال ميكس إن مخاوفه ترتبط بإمكانية استخدام هذه الذخائر بطريقة لا تتوافق مع القانون الأميركي والقانون الدولي، خصوصًا في قطاع غزة ولبنان، مطالبًا بضمانات تتعلق بكيفية استخدامها.
وبحسب «رويترز»، أحالت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الصفقة بصورة غير رسمية إلى اللجان المختصة في الكونغرس، وهي مرحلة تسبق الإخطار الرسمي بصفقات بيع الأسلحة الخارجية.
ويعني موقف ميكس أن الصفقة تواجه تعطيلًا في مرحلة المراجعة، وليس أنها أُلغيت نهائيًا، إذ تبقى الخطوات اللاحقة مرتبطة بالإجراءات القانونية والسياسية الخاصة بمبيعات الأسلحة الأميركية.
ويأتي الخلاف حول الصفقة في ظل استمرار النقاش داخل الكونغرس بشأن حجم الدعم العسكري الأميركي المقدم لدولة الاحتلال والضوابط المتعلقة باستخدام الأسلحة الأميركية في النزاعات المسلحة.

