المسار : قال المسؤول الاستخباراتي الأمريكي السابق جوناثان كين إن أي تفاهم محتمل بشأن مضيق هرمز قد يدفع عدداً من دول الشرق الأوسط إلى ممارسة ضغوط على الإدارة الأمريكية لتعديل نهجها خلال الستين يوماً المقبلة.
وأوضح كين أن المفاوضات المباشرة أو غير المباشرة بين واشنطن وطهران ستتركز بشكل أساسي حول ملف الملاحة في مضيق هرمز، مرجحاً أن تتجه إيران إلى إفشال أي مسار تفاوضي لا يحقق مصالحها.
وأضاف أن فشل المفاوضات قد يضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام خيارين: إما القبول بتفاهمات تتضمن شروطاً إيرانية لا يرغب بها، أو اللجوء إلى خيار عسكري أكثر تصعيداً ضد طهران.
وأشار إلى أن كلا الخيارين يحمل تبعات سياسية كبيرة على الحزب الجمهوري، فالتراجع في مواجهة إيران قد يُفسر داخلياً على أنه ضعف سياسي، بينما قد يؤدي التصعيد العسكري إلى أزمة طاقة وارتفاع حاد في أسعار النفط، من مستويات تقل عن 60 دولاراً للبرميل إلى ما قد يتجاوز 150 دولاراً.

