المسار : اعتبر نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ونائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، علي فيصل، أن ما يجري في مخيم قلنديا يأتي في إطار مخطط الضم والتهجير الاستعماري للضفة الغربية، الذي تنفذه حكومة التطرف الفاشية الإسرائيلية، في سياق بناء دولة إسرائيل الكبرى.
وأضاف فيصل، في تصريح ، أن استهداف مخيم قلنديا، بعد استهداف مخيمات جنين ونور شمس وطولكرم، يشكل حلقة في سلسلة استهداف وتدمير المخيمات وتهجير أبنائها، تمهيدًا لتصفية قضية اللاجئين وحقهم في العودة.
وأكد فيصل أن حمى الاستيطان، واستهداف المخيمات وكامل الضفة الغربية، واستمرار حرب الإبادة في غزة، لا تبرز فقط حدة التنافس الانتخابي بالدم الفلسطيني، بل تكشف أيضًا طبيعة المشروع الإسرائيلي الصهيوني القائم على الإبادة والتنكر لوجود الشعب الفلسطيني وحقوقه وهويته.
ودعا فيصل قوى التحرر في العالم، والمؤسسات الدولية والقانونية، إلى التحرك المتواصل لدعم الشعب الفلسطيني، ومعاقبة ومقاطعة دولة الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، لوقف هذا المخطط الذي يستهدف الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وختم فيصل تصريحه بدعوة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى الشروع في حوار وطني شامل لاستعادة الوحدة الوطنية، ووضع استراتيجية وطنية موحدة، وتشكيل قيادة وطنية موحدة للمقاومة الشعبية، وإعلان التعبئة الشعبية الشاملة لإفشال وإسقاط مخطط الضم والتهجير، من أجل حماية الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وإنجازها، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

