المسار :حذّر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من خطورة التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية والمنطقة، داعيًا إلى تهدئة شاملة تحافظ على أمن واستقرار الدول العربية.
جاء ذلك خلال استقباله، اليوم الثلاثاء، في قصر الحسينية بالعاصمة عمّان، وفدًا من مساعدي أعضاء الكونغرس الأميركي، وفق بيان للديوان الملكي الأردني.
وأكد الملك عبد الله الثاني خطورة الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب في الضفة الغربية، بما فيها ضم الأراضي وتوسيع المستوطنات، مشددًا على ضرورة وقف الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة.
وتأتي هذه المواقف في إطار تحركات أردنية متواصلة لخفض التصعيد الإقليمي، والدفع باتجاه مسار سياسي يستند إلى القرارات الدولية ويقود إلى تحقيق الاستقرار.
وشهدت العاصمة الأردنية خلال الأيام الماضية مشاورات عربية ودولية تناولت سبل خفض التصعيد في الشرق الأوسط، والتطورات في فلسطين وليبيا، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب ونظرائهم من تركيا وإندونيسيا وباكستان وماليزيا.
وتتزامن التحذيرات الأردنية مع تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية والقدس المحتلة، والتي تشمل الاقتحامات والاعتقالات وهدم المنازل والمنشآت وتجريف الأراضي الزراعية، إلى جانب التضييق على الفلسطينيين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم.
ويؤكد الأردن بصورة متكررة أن وقف التوسع الاستيطاني والإجراءات الرامية إلى تغيير الواقع في الأراضي الفلسطينية يمثلان ضرورة للحفاظ على فرص تحقيق تسوية سياسية وإنهاء الصراع.

