المسار : قال عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” حسام بدران، إن الحركة ستشارك في انتخابات المجلس التشريعي ضمن “أوسع ائتلاف وطني ممكن”، مشيراً إلى أن الحركة تجري اتصالات مع مختلف القوى والفصائل الفلسطينية لتشكيل كتلة انتخابية تضم أوسع طيف ممكن من الشعب الفلسطيني.
وأوضح بدران أن “حماس” بدأت منذ نحو شهر سلسلة من اللقاءات والاتصالات مع مختلف مكونات الطيف السياسي الفلسطيني، بهدف الوصول إلى أكبر كتلة وطنية انتخابية ممكنة.
وأكد تأييد الحركة إجراء الانتخابات الرئاسية وانتخابات المجلس الوطني، مشدداً في الوقت ذاته على رفض تعيين أعضاء المجلس الوطني.
وقال بدران إن “من حق شعبنا اختيار قياداته وبرنامجه السياسي”، سواء من خلال انتخابات المجلس التشريعي أو المجلس الوطني، مؤكداً أن الاحتكام إلى إرادة الشعب يجب أن يشكل أساساً في تحديد القيادة والبرنامج السياسي الفلسطيني.
وفي سياق حديثه عن التطورات السياسية، قال بدران إن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفعت شعار «حسم الصراع» مع الشعب الفلسطيني، ولا سيما في الضفة الغربية.
وأضاف أن الدم الفلسطيني، مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية، يتحول إلى «أهم وسائل الدعاية لدى الاحتلال بكافة أحزابه»، في ظل تصاعد الممارسات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.
وشدد بدران على ضرورة بلورة “استراتيجية وطنية تتجاوز المرحلة الحالية”، مشيراً إلى أن حماس تعمل مع مختلف القوى والفصائل الفلسطينية من أجل صياغة هذه الاستراتيجية وتوسيع دائرة التوافق الوطني.
وأكد أن المسجد الأقصى والقدس يمثلان “لب الصراع وعنوان القضية الفلسطينية”، مشدداً على أهمية القضية الفلسطينية على المستويات العربية والإسلامية والدولية.

