واشنطن تضغط على نتنياهو بعد عجز الاحتلال عن وقف اعتداءات المستوطنين في قصرة

المسار : أبدت الإدارة الأمريكية قلقها إزاء “عجز” الأجهزة الأمنية الإسرائيلية عن التعامل مع المستوطنين الذين نفذوا اعتداءات في قرية قصرة جنوب نابلس، وسط انطباع لدى مسؤولين مقربين من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إسرائيل لا تتخذ إجراءات كافية ضد منفذي أعمال العنف.

وبحسب ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية “كان”، تناول مسؤولون في البيت الأبيض اليوم الأربعاء الأحداث في قصرة، فيما يعتزم مسؤول في البيت الأبيض التواصل مع مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وطلب توضيحات بشأن الأسباب التي تحول، وفق ما تنقل المصادر الإسرائيلية، دون تعامل الأجهزة الأمنية مع المعتدين.

وأفادت الهيئة بأن الإدارة الأمريكية تابعت الأحداث بعد أن خلص مقربون من ترامب إلى أن إسرائيل لا تتخذ إجراءات كافية لوقف أعمال العنف في القرية الفلسطينية.

وفي وقت سابق اليوم، أصدر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير توجيهات بتعزيز القوات في منطقة قصرة بكتيبة مشاة إضافية، وقال الجيش إن الهدف من الخطوة هو “تعزيز النظام والسيطرة العملياتية في المنطقة، ومنع استمرار الأحداث الخطيرة”، إلى جانب إبقاء قوات إضافية في حالة استعداد للتدخل عند الحاجة.

وكانت قوات الجيش الإسرائيلي قد وصلت صباح اليوم لإخلاء بؤرة استيطانية “غير قانونية” أقيمت في قصرة، فيما وصل قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي آفي بلوط إلى المكان لإجراء جولة ميدانية.

ورغم إعلان الجيش الإسرائيلي إخلاء البؤرة، وإبقاء قوات من حرس الحدود في المنطقة لتأمين المكان، أفادت هيئة البث بأن المستوطنين الذين أقاموا البؤرة بقوا في الموقع مع معداتهم.

كما أفادت عائلات فلسطينية كانت محاصرة داخل منزل في القرية بأن الجيش الإسرائيلي غادر المكان، وترك المستوطنين فيه، مشيرة إلى أنهم “يعيدون الآن إقامة البؤرة الاستيطانية”.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الاعتداءات التي ينفذها مستوطنون في الضفة الغربية، وسط انتقادات بشأن تعامل قوات الأمن الإسرائيلية معها.

Share This Article