المسار: استشهد 4 فلسطينيين وأصيب آخرون، السبت، جراء غارة إسرائيلية وإطلاق نار من قوات الاحتلال في وسط وجنوبي قطاع غزة، بالتزامن مع عمليات نسف وقصف وإطلاق نار في مناطق متفرقة من القطاع، في خروقات متواصلة لوقف إطلاق النار.
واستشهد فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في مخيم النصيرات وسط القطاع، فيما أُصيب فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال في وسط مدينة خانيونس، أحدهما في محيط مربع السنية والآخر قرب دوار أبو حميد. وفي الوقت نفسه، أطلقت دبابات إسرائيلية نيرانها بكثافة شرقي بلدة القرارة، شمالي خانيونس.
الاحتلال يزعم تفجير عبوة بدبابة ويعلن قتل فلسطينيين قرب “الخط الأصفر”
وادعى الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، أن دبابة تابعة لقوات لواء غفعاتي تعرضت لانفجار عبوة ناسفة قال إن حركة حماس زرعتها في منطقة “الخط الأصفر” جنوبي قطاع غزة، مشيرا إلى عدم وقوع إصابات في صفوف قواته.
وزعم جيش الاحتلال، في حادثة أخرى، أن قوات من لواء المظليين رصدت فلسطينيين اثنين قال إنهما عبرا “الخط الأصفر” واقتربا من القوات في محاولة للمساس بوسائل قتالية، مدعيا أنهما شكّلا “تهديدا”، وأن الجنود أطلقوا النار عليهما وقتلوهما.
واعتبر جيش الاحتلال الحادثتين “خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار”، وقال إن قواته المنتشرة في جنوب القطاع ستواصل العمل بزعم “إزالة أي تهديد فوري”.
وكان 3 فلسطينيين قد استشهدوا وأصيب آخرون، في وقت سابق السبت، جراء غارة نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية قرب مدخل مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وكانت تقارير أولية قد تحدثت عن استهداف دراجة نارية في شارع صلاح الدين قرب المستشفى ووقوع إصابات، قبل الإعلان عن ارتفاع الحصيلة إلى ثلاثة شهداء.
وفي جنوب القطاع، واصل الجيش الإسرائيلي عمليات نسف المباني شمال مدينة رفح، حيث أفادت مصادر محلية بتنفيذ سبع أو ثماني عمليات نسف منذ الليلة الماضية.
كما سُجلت عمليات نسف في مناطق أخرى من القطاع، بينها حي التفاح شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق نار وقصف مدفعي إسرائيلي في عدد من المناطق، ضمن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لوقف إطلاق النار.
وتشير المعطيات الميدانية إلى استمرار الضغط على المناطق القريبة من خطوط انتشار القوات الإسرائيلية، بالتوازي مع مواصلة تدمير المباني في مناطق جنوب وشرق القطاع.
وكان فلسطينيان قد أُصيبا، الجمعة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خارج مناطق سيطرتها في خانيونس، ووُصفت جروح أحدهما بالخطيرة، فيما أُصيب ثلاثة صيادين فلسطينيين بنيران زوارق حربية إسرائيلية أثناء عملهم قبالة سواحل مدينة غزة.
وفي تطور منفصل، أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، أنه اغتال محمد بسام محمد مشتهى، إثر غارة نفذها في شمالي قطاع غزة في 30 تموز/ يوليو الماضي، مدعيًا أنه كان قائد سرية في كتيبة الشاطئ التابعة للجناح العسكري لحركة حماس.
وزعم الجيش أن مشتهى شارك في هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وفي احتجاز عدد من الإسرائيليين خلال الحرب، كما ادعى أنه حاول في الفترة الأخيرة الدفع بمخططات تستهدف قوات الجيش وإسرائيليين.
وأضاف الجيش أن قواته التابعة لقيادة المنطقة الجنوبية منتشرة في القطاع “وفقًا للاتفاق”، وأنها ستواصل العمل بزعم “إزالة أي تهديد فوري”، في وقت تتواصل فيه الغارات وإطلاق النار والاعتداءات الإسرائيلية رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

