إسبانيا تطالب بإنهاء حصار قصرة ومحاسبة المستوطنين على اعتداءاتهم

المسار :دعت إسبانيا، الأحد، إلى وقف أعمال العنف والترهيب التي ينفذها المستوطنون بحق المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية، وإنهاء حالة الإفلات من العقاب التي تحيط بهذه الاعتداءات.

وأدانت وزارة الخارجية الإسبانية، في بيان، حصار عائلات فلسطينية في بلدة قصرة جنوب نابلس، من قبل مجموعات من المستوطنين، مؤكدة ضرورة حماية الفلسطينيين الخاضعين للاحتلال وفق أحكام القانون الدولي الإنساني، ومحاسبة المسؤولين عن أعمال العنف.

وطالبت مدريد سلطات الاحتلال بوقف جميع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، باعتبارها مخالفة للقانون الدولي.

وجددت إسبانيا تمسكها بحل الدولتين باعتباره الطريق نحو تحقيق سلام عادل ومستدام، بما يضمن للفلسطينيين والإسرائيليين العيش جنبًا إلى جنب بأمن وسلام.

وتخضع بلدة قصرة لحصار مشدد لليوم السابع على التوالي، حيث تفرض مجموعات من المستوطنين، بحماية قوات الاحتلال، طوقًا على عدد من المنازل الفلسطينية في منطقة «رأس العين».

ويطال الحصار ثلاث عائلات فلسطينية، من بينها عائلتا عبد السلام وأبو ريدة، اللتان تعيشان في عزلة داخل منزليهما على قمة جبل رأس العين، وسط مخاوف من محاولة إجبارهما على مغادرة المنطقة تمهيدًا لإقامة بؤرة استيطانية فيها.

وبحسب المعطيات المحلية، أقدم المستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، على قطع شبكتي المياه والكهرباء عن المنازل، وإغلاق الطرق المؤدية إليها بالسواتر الترابية والحجارة.

ووجهت العائلتان المحاصرتان نداءً عاجلًا إلى الجهات الدولية والإنسانية للتدخل والعمل على فك الحصار، في ظل اعتداءات مستمرة في المنطقة منذ أكثر من أربعة أشهر، ومحاولات متواصلة لإقامة بؤرة استيطانية بالقرب من منازل السكان.

وتأتي الدعوة الإسبانية في وقت تتزايد فيه المواقف الدولية المطالبة بوقف اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، وسط تحذيرات من تداعياتها على حياة الفلسطينيين وعلى إمكانية تحقيق حل سياسي للصراع.

Share This Article