علي فيصل بمناسبة مئوية ميلاد الرئيس “فيدل كاسترو”الرئيس الراحل فيدل كاسترو مثّل أيقونة حركة التحرر الوطني العالمية، وعملاقها الثوري الشجاع، وملهم نضالها من أجل التحرر والحرية والاستقلال

*كوبا قلعة الأحرار، ومدرسة نضالية، ونموذج للثورة التي لا تنكسر، مهما كانت أعاصير الإمبريالية الأمريكية وحصارها*

*الشعب الفلسطيني يقدّر عاليًا دعم الرئيس الراحل فيدل كاسترو، والشعب الكوبي وقيادته الحالية، لحقوق الشعب الفلسطيني وحريته واستقلاله*

المسار : حيّا نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ونائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، علي فيصل، كفاح ونضال الرئيس الراحل فيدل كاسترو من أجل التحرر الوطني للشعب الكوبي، وتحرير كوبا من نظام باتيستا العميل للإمبريالية الأمريكية وأعوانها، والذي توج بانتصار الثورة الكوبية، ونيل الحرية والاستقلال والسيادة الوطنية، وبناء كوبا الاشتراكية في ظل نظام تسوده المساواة والعدالة الاجتماعية.

جاء ذلك في تصريح خاص لفيصل بمناسبة الذكرى المئوية لميلاد الرئيس فيدل كاسترو.

وسجل فيصل للرئيس الكوبي الراحل مأثرته التاريخية في الصمود والتحدي في مواجهة الحصار الأمريكي ومؤامراته واعتداءاته، وحفاظه طوال حياته على سيادة كوبا وثورتها وشعبها، وإرسائه أسسا لجيل من القيادة الشجاعة في قيادة كوبا، برئاسة الرئيس الشجاع ميغيل أنخيل دياز، والحزب الشيوعي الكوبي، الذي جسّد مسارا ثوريا في صيانة السيادة والاستقلال، رغم تصاعد الحصار الأمريكي الظالم.

وأشاد فيصل بالدور التاريخي الذي لعبه الرئيس كاسترو في دعم نضال ومقاومة حركات التحرر العالمية، خاصة في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، وفي مقدمتها دعمه الثابت للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني وثورته، التي اعتبرها قضيته المركزية، حتى وقف حرب الإبادة والتجويع والتطهير العرقي وجرائم الحرب التي ترتكبها الفاشية الإسرائيلية، ونيل الحرية والتحرر من الاحتلال الإسرائيلي، وإنهائه، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين، وهي المبادئ التي لا تزال تسير على هديها القيادة الكوبية الحالية وشعب كوبا الشقيق.

وختم فيصل تصريحه قائلًا إن الرئيس كاسترو مثّل ويمثّل عنوانا لكل أبناء شعبنا الفلسطيني، وملهما لنضالهم ونضال أحرار العالم للخلاص من الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية الصهيونية الاستعمارية، مؤكدا وقوف الشعب الفلسطيني إلى جانب كوبا وشعبها وقيادتها في مواجهة الحصار الأمريكي، الذي يشكل جريمة حرب موصوفة.

كما أكد دعم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لكوبا، التي تربطها بها وبالشعب الكوبي وقيادته علاقات تاريخية ثابتة ومبدئية، تعمل باستمرار على تطويرها.

Share This Article