المسار |: صادق رئيس لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية ونائب رئيس المحكمة العليا، نوعام سولبرغ، على مشاركة وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير في مؤتمر لمتطوعي الشرطة، رغم موقف المستشارة القضائية للحكومة الذي اعتبر مشاركته دعاية انتخابية محظورة.
وأعلن سولبرغ، اليوم الإثنين، رفضه النظر في التماسات تقدمت بها جمعيات لمنع مشاركة بن غفير في المؤتمر المقرر عقده مساء اليوم، موضحًا أنه تلقى تعهدًا بألا يتضمن خطاب الوزير دعاية انتخابية.
وأوصى رئيس لجنة الانتخابات بأن يقدم بن غفير نص خطابه مسبقًا إلى مكتب المستشارة القضائية غالي بهاراف ميارا لمراجعته.
اتهامات باستغلال موارد الشرطة
نقلت تقارير عبرية عن مصادر في أجهزة إنفاذ القانون أن بن غفير ومكتبه بادرا إلى تنظيم المؤتمر خلال فترة الانتخابات، وأنه خطط لإلقاء خطاب أمام آلاف المشاركين يستعرض فيه نشاطه الوزاري.
واعتبرت المصادر أن المؤتمر قد يتحول إلى منصة دعائية ممولة من المال العام، خصوصًا أن تمويله نُقل من وزارة الأمن القومي إلى الشرطة قبل أسابيع، بعد ظهور إشكاليات قانونية.
وكان من المقرر عقد المؤتمر العام الماضي، لكن المناقصة الخاصة بتنظيمه انتهى سريانها بعد الإعلان عن موعد الانتخابات، خلافًا لادعاء بن غفير بأن موعده حُدد قبل بدء الفترة الانتخابية.
ضغوط لحشد المشاركين
أفاد متطوعون في الشرطة بأن ضباطًا مارسوا ضغوطًا عليهم للمشاركة في المؤتمر. ومع ضعف الإقبال على شراء التذاكر، سُمح لأفراد الشرطة وأفراد عائلاتهم وأصدقاء المتطوعين بالحضور.
ورأت النيابة العامة، في موقف شمل رأي الشرطة أيضًا، أنه ينبغي منع بن غفير من المشاركة وإلقاء خطاب، بسبب وجود شكوك كبيرة في تحول الحدث إلى دعاية انتخابية ممولة من الموارد العامة.
وأكدت أن مشاركة بن غفير قد تشكل استخدامًا لموارد الجمهور لأغراض انتخابية، بما يتعارض مع القانون، بينما اكتفى رئيس لجنة الانتخابات بالتعهد بعدم تضمين الخطاب رسائل دعائية.

