واشنطن تشدد حصارها المالي والبحري على إيران وطهران: لن نثق بأميركا

المسار :صعّدت الولايات المتحدة ضغوطها الاقتصادية والبحرية على إيران، وسط تقديرات أميركية بأن العقوبات قد تمهّد لتحرك عسكري محتمل بعد انتخابات الكونغرس، فيما أكدت طهران عدم ثقتها بواشنطن وطالبتها بتنفيذ مذكرة التفاهم المبرمة بين الطرفين.

ونقل موقع «أكسيوس» عن مسؤولين أميركيين قولهم إن تشديد العقوبات يمكن أن يشكل مسارًا للتحرك ضد إيران خلال المرحلة التي تلي انتخابات الكونغرس، عندما تصبح العودة إلى الخيار العسكري ممكنة سياسيًا.

وأضاف المسؤولون أن إيران تواجه صعوبات متزايدة في إيجاد طرق بديلة لنقل البضائع برًا وبحرًا، معتبرين أن ذلك يقوض قدرتها على توفير السلع والخدمات الأساسية.

وفي المقابل، نقلت وكالة «تسنيم» عن مصدر استخباراتي إيراني قوله إن خطة الضغط الاقتصادي الأميركية تستهدف زيادة الضغوط النفسية والمعيشية على الشعب الإيراني، ضمن محاولة لإثارة حالة من القلق وعدم الاستقرار داخل البلاد.

وخلال لقائه قائد الجيش الباكستاني، أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن طهران لا تثق بالولايات المتحدة، مطالبًا واشنطن بتغيير سلوكها والالتزام بتنفيذ مذكرة التفاهم بين الجانبين.

وفي السياق، أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أنها غيّرت مسار 71 سفينة تجارية، وعطلت ثلاث سفن واعتلت سفينتين، في إطار ما وصفته بضمان الامتثال للحصار المفروض على إيران.

وتشير هذه التطورات إلى انتقال المواجهة بين واشنطن وطهران إلى مرحلة أكثر حدة من الحصار المالي والبحري، مع بقاء التهديد بالعودة إلى العمل العسكري حاضرًا في الحسابات الأميركية.

Share This Article