المسار :نفى مصدر إيراني مطلع أن يكون قائد الجيش الباكستاني عاصم منير قد حمل رسالة تهديد إلى طهران خلال زيارته الأخيرة، مؤكدًا أن مهمته تركزت على فتح المجال أمام المفاوضات ونقل المواقف الإيرانية إلى الولايات المتحدة.
ونقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية عن المصدر قوله إن طهران أعلنت بوضوح شروطها المتعلقة بمضيق هرمز عبر الوسيط الباكستاني، وفي مقدمتها عودة واشنطن إلى «مذكرة تفاهم إسلام آباد» وتنفيذ بنودها كاملة، بما فيها المادة الخامسة.
من جانبه، وصف مساعد الرئيس الإيراني للعلاقات العامة مهدي طباطبائي زيارة قائد الجيش الباكستاني بأنها «مثمرة للغاية»، مشيرًا إلى أنها حققت إنجازات دبلوماسية ستظهر نتائجها قريبًا.
وكان منير قد وصل إلى طهران برفقة وزير الداخلية الباكستاني محسن رضا نقوي، والتقى عددًا من كبار المسؤولين الإيرانيين لبحث تطورات المنطقة وتعزيز التعاون بين البلدين.
وخلال الزيارة، أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي تمسك بلاده بما وصفه بـ«الإدارة الأمنية الإيرانية لمضيق هرمز»، مشددًا على أن طهران لا تثق بواشنطن، وأن المطلوب منها تغيير سلوكها واتخاذ خطوات عملية لتنفيذ مذكرة التفاهم.
وتتزامن الوساطة الباكستانية مع تقدم المحادثات بين إيران وسلطنة عُمان بشأن ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز. وكانت طهران قد أكدت أن أي اتفاق مع مسقط بشأن الملاحة لا يعني فتح المضيق بصورة كاملة، وأن ذلك مرتبط بالتزام واشنطن بالتفاهمات المطروحة.

