المشار : تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي تشديد إجراءاتها العسكرية في قرى شمال غرب القدس المحتلة، عبر فرض تصاريح خاصة على المواطنين للتنقل من وإلى منازلهم وأراضيهم، ما يزيد من عزل التجمعات الفلسطينية عن محيطها.
وقالت محافظة القدس إن القيود الجديدة تستهدف سكان قريتي بيت إكسا والنبي صموئيل وحي الخلايلة، وتحوّل الحواجز العسكرية إلى بوابات تتحكم في حياتهم اليومية وحقهم في الوصول إلى أماكن سكنهم.
ووثقت المحافظة إلغاء تصاريح أفراد من عائلة الحاج شريف عوض الله عبر حاجز الجيب، رغم إقامتهم في منزلهم بالحي الشرقي من قرية قلنديا، الواقع ضمن حدود بلدية الاحتلال في القدس.
وفي بيت إكسا، منعت قوات الاحتلال نحو عشرة مواطنين، منذ يومين، من العودة إلى منازلهم، بذريعة عدم امتلاك بطاقات ممغنطة أو وجود ما تسميه «منعًا أمنيًا» بحقهم.
وقال المواطن محمد زايد إن سلطات الاحتلال فرضت أواخر العام الماضي بطاقات ممغنطة خاصة على سكان قرى شمال غرب القدس، ولا تسمح بالدخول إلا لحامليها، ما تسبب في صعوبات للأسرى المحررين والمواطنين المصنفين أمنيًا.
وأوضح أن حاجز بيت إكسا أُغلق بالكامل لأكثر من ست ساعات، قبل إعادة فتحه قرابة الرابعة فجرًا، حيث أبلغ الجنود عددًا من المواطنين بشطب أسمائهم من قوائم المسموح لهم بالدخول.
ولا يزال المواطنون العشرة عالقين خارج قريتهم، في انتظار السماح لهم بعبور الحاجز والعودة إلى منازلهم.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن سياسة متواصلة لعزل قرى شمال غرب القدس، وتقطيع التواصل الجغرافي بينها وبين المدينة المحتلة، وفرض مزيد من السيطرة على حركة سكانها.
#القدس #بيت_إكسا #النبي_صموئيل #حواجز_الاحتلال #تهويد_القدس

