المسار :أعلن عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي عزمهم تقديم مشروع قرار يُلزم إدارة الرئيس دونالد ترامب بتزويد الكونغرس بمعلومات حول اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين والمواطنين الأميركيين في الضفة الغربية المحتلة.
ويقود المبادرة أعضاء مجلس الشيوخ كريس فان هولن وتيم كين وبيرني ساندرز، بمشاركة ودعم عدد من الأعضاء الديمقراطيين، بينهم إليزابيث وارن.
ويطالب مشروع القرار وزارة الخارجية الأميركية بتقديم تقارير مفصلة عن التحقيقات المتعلقة بمقتل تسعة مواطنين أميركيين خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب تقييم تأثير السياسات الإسرائيلية على حقوق الإنسان، بما يشمل اعتقال الأطفال الفلسطينيين.
وقال فان هولن إن مواطنين أميركيين قُتلوا في الضفة دون تحقيق العدالة أو المساءلة، معتبرًا أن الوقت حان للحصول على إجابات بشأن ظروف مقتلهم وتصاعد العنف الذي يواجهه الفلسطينيون.
واتهم ساندرز حكومة الاحتلال بمنح المستوطنين المتورطين في الاعتداءات حصانة من العقاب، مؤكدًا أن واشنطن لا يمكنها مواصلة تمويل هذا العنف وغض الطرف عنه.
من جهته، وصف كين عدم تحرك حكومة الاحتلال بصورة جدية ضد اعتداءات المستوطنين بأنه «غير مقبول»، محذرًا من تداعياته على أمن المنطقة، وداعيًا إلى ملاحقة المنفذين وحماية الفلسطينيين والمواطنين الأميركيين.
بدورها، انتقدت وارن تراجع إدارة ترامب عن عقوبات كانت مفروضة على مستوطنين وجهات مرتبطة بالاعتداءات، وطالبت بإجراء تحقيقات وتقديم المعلومات كاملة إلى الكونغرس ومحاسبة المسؤولين.
ويتيح تقديم المشروع بصفته «قرارًا ذا أولوية» فرض التصويت عليه في مجلس الشيوخ إذا لم تتحرك لجنة العلاقات الخارجية خلال عشرة أيام من تاريخ تقديمه.
وتأتي المبادرة وسط تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية. ووفق تحليل لمركز كارتر، أصبحت هذه الهجمات سببًا رئيسيًا لإصابة الفلسطينيين، كما أسهمت مع عمليات الهدم في تهجير أكثر من 3200 فلسطيني خلال العام الجاري.

