المسار : حذّرت هيئة الدفاع عن معتقلي دعم المقاومة من خطورة منع أسرة المعتقل إبراهيم جبر من إدخال أدوية القلب والسكري اللازمة لعلاجه إلى مركز إصلاح وتأهيل الجويدة في الأردن.
وقالت الهيئة، في بيان، إن الأدوية موصوفة بموجب وصفة طبية صادرة عن عيادة المركز، وإن التنسيق جرى لإدخالها بسبب عدم توافرها داخل العيادة، قبل صدور قرار لاحق بمنعها.
وطالبت بالتدخل الفوري لضمان وصول الأدوية إلى جبر وعدم انقطاع علاجه، إلى جانب التحقيق في الواقعة ومحاسبة المسؤولين عن أي إجراء قد يعرّض صحة المعتقل للخطر.
وأكدت الهيئة أن حصول النزلاء على العلاج حق أساسي والتزام قانوني تتحمله الدولة، مشيرة إلى أن تعطيل وصول دواء موصوف طبيًا لمصاب بأمراض مزمنة قد يشكل معاملة قاسية أو غير إنسانية، بحسب ظروف الواقعة وآثارها.
وأعلنت عزمها اتخاذ إجراءات قانونية أمام الجهات القضائية المختصة في حال استمرار المنع، مجددةً مطالبتها بوقف الإجراءات التي وصفتها بـ«التعسفية» بحق معتقلي دعم المقاومة.
ويقضي إبراهيم جبر حكمًا بالسجن لمدة 20 عامًا، على خلفية قضية تتعلق بمحاولة إيصال أسلحة إلى فلسطين دعمًا للمقاومة، وأمضى أكثر من ثلاثة أعوام داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، وفق بيان الهيئة.

