المسار :ينعى التجمع الديمقراطي الفلسطيني في الدنمارك، بمزيد من الحزن والأسى، الرفيق المناضل زياد أحمد الخطيب «أبو وليد»، الذي وافته المنية يوم أمس الاثنين، بعد معاناة مع مرض عضال خلال الفترة الماضية.
وُلد الراحل في مدينة القدس عام 1944، وتلقى تعليمه في مدارسها، قبل أن ينزح مع عائلته إلى الأردن إثر نكسة حزيران عام 1967.
وانخرط «أبو وليد» مبكرًا في صفوف الثورة الفلسطينية في الأردن، وشارك في معارك الدفاع عن الشعب الفلسطيني والثورة خلال أحداث أيلول عام 1970 وحزيران عام 1971، قبل أن يغادر إلى لبنان مع باقي قوات الثورة الفلسطينية.
وبالتوازي مع دراسته الحقوق في الجامعة العربية في بيروت، تولّى الراحل عددًا من المسؤوليات الوطنية المهمة، وشارك على مدى نحو خمسة عشر عامًا في الدفاع عن المخيمات الفلسطينية والثورة، في مواجهة القوى الانعزالية اليمينية، والاعتداءات والاجتياحات الإسرائيلية المتكررة على لبنان.
وفي أواخر ثمانينيات القرن الماضي، وبعد حرب المخيمات في لبنان، انتقل «أبو وليد» مع عائلته إلى الدنمارك، حيث عاش وعمل واستقر، مواصلًا دوره الوطني والاجتماعي في أوساط الجالية الفلسطينية.
وظل حلم العودة إلى أرض الوطن حاضرًا في حياته ووجدانه، ومحركًا أساسيًا لمواقفه ونشاطه الوطني حتى أيامه الأخيرة.
ويتقدم التجمع الديمقراطي الفلسطيني في الدنمارك بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى زوجته وأبنائه وأصهاره، وإلى جميع أفراد عائلته وذويه في فلسطين والأردن، وأنسبائه من آل العلي، وإلى عموم أبناء الجالية الفلسطينية في الدنمارك.
رحم الله المناضل زياد أحمد الخطيب «أبو وليد» وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله ورفاقه ومحبيه الصبر والسلوان.
الخلود للشهداء، والمجد لشعبنا وثورته، والنصر حليف شعبنا.

