المسار : دعا مسؤول اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني «أشد» في لبنان محمد حسين، الطلبة الفلسطينيين وأبناء الشعب الفلسطيني إلى أوسع مشاركة في «يوم الغضب الطلابي» المقرر يوم الجمعة 4 أيلول/سبتمبر، رفضًا لأي إجراءات أو قرارات من شأنها المساس بحق الطلبة في التعليم.
وقال حسين، خلال مقابلة إعلامية، إن التحرك يحمل رسالة واضحة إلى إدارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» بأن الطلبة لن يقبلوا بأن يكون التعليم ضحية لسياسات التقشف ونقص التمويل.
وأوضح أن أبرز القضايا التي يرفضها الاتحاد تتمثل في إغلاق المدارس ودمج الصفوف وتقليص البرامج التعليمية والمهنية في مركز سبلين، معتبرًا أن هذه الإجراءات لا تشكل حلًا للأزمة المالية، وإنما تؤدي إلى تفاقم المشكلات التعليمية وزيادة الضغوط على الطلبة.
وأكد حسين أن التعليم حق أساسي للاجئين الفلسطينيين وليس خدمة قابلة للتقليص، مشددًا على ضرورة تحمل الأونروا والمجتمع الدولي مسؤولياتهما والعمل على توفير تمويل كافٍ ومستدام يحافظ على مستوى الخدمات التعليمية.
وطالب بوضع خطة طوارئ تعليمية عاجلة لمعالجة الاكتظاظ والحفاظ على المدارس والبرامج التعليمية والمهنية وتطويرها، بدلًا من إغلاقها أو تقليصها.
وأشار إلى أن «يوم الغضب الطلابي» لن يكون تحركًا عابرًا، بل بداية لسلسلة تحركات طلابية وشعبية دفاعًا عن التعليم، داعيًا الاتحادات الطلابية والقوى السياسية واللجان الشعبية والمؤسسات التعليمية وأولياء الأمور إلى توحيد جهودهم.
وختم حسين بالتأكيد أن مستقبل الطلبة الفلسطينيين «ليس ورقة للتقشف»، مجددًا رفض إغلاق المدارس ودمج الصفوف وتقليص البرامج، ومطالبًا الأونروا والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهما تجاه حق اللاجئين الفلسطينيين في التعليم.

