الاحتلال يهدم منشأتين في سيلة الظهر ويمهّد لتوسيع مخططه الاستيطاني جنوب جنين

المسار : وأفاد رئيس بلدية سيلة الظهر منذر حنتولي، بأن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة صباحاً وهدمت بركساً يعود للمواطن يوسف جودة عثمان موسى، ويستخدم لتربية الأغنام، وتبلغ مساحته نحو 200 متر مربع.

وأضاف أن قوات الاحتلال هدمت كذلك منشأة للمواطن خليل إبراهيم حنتولي، تستخدم لتخزين وتجميع الخردة والحديد.

وأوضح حنتولي أن أصحاب عدد من المنشآت المحاذية للشارع الالتفافي كانوا قد تقدموا بطلبات ترخيص عبر مركز قانوني، إلا أن طلباتهم رُفضت، فيما أُبلغوا بأن إجراءات الترخيص ستُستكمل بشكل فردي.

وأشار إلى أن هذه الإجراءات تأتي عقب إصدار الاحتلال 14 إخطاراً بوقف العمل، استهدفت 12 منزلاً وثلاث منشآت في المنطقة المحاذية للشارع الالتفافي، وجميعها تقع في المنطقة المصنفة “ج”، بذريعة عدم الحصول على ترخيص من سلطات الاحتلال.

وحذر حنتولي من أن استمرار هذه الإجراءات يثير مخاوف جدية من تنفيذ عمليات هدم واسعة في مناطق مأهولة بالسكان، خاصة في ظل أعمال شق وتوسعة الشارع الالتفافي الذي يشق أراضي البلدة باتجاه مستوطنتي “حومش” و”ترسلة”.

وناشد المؤسسات الحقوقية والإنسانية التدخل العاجل لحماية المواطنين وممتلكاتهم، ووقف عمليات الهدم والإخطارات التي تهدد عشرات العائلات والمنشآت في البلدة.

وأشار إلى حالة من الإرباك والتخبط بين المواطنين جراء عدم وضوح المعلومات بشأن الإجراءات التي تنوي قوات الاحتلال تنفيذها في المنطقة، وسط مخاوف من أن تكون عمليات الهدم الحالية مقدمة لإجراءات أوسع خلال الفترة المقبلة.

وكانت سلطات الاحتلال قد أصدرت في ديسمبر/كانون الأول الماضي أمراً عسكرياً يقضي بالاستيلاء على 513 دونماً من أراضي بلدات سيلة الظهر والعطارة وجبع والفندقومية وبرقة، الواقعة بين محافظتي جنين ونابلس، بذريعة “الأغراض العسكرية”.

ويأتي القرار في إطار مخطط لشق طريق أمني استيطاني يربط بين مستوطنتي “حومش” و”ترسلة” المقامتين على أراضي المواطنين شمال الضفة الغربية

Share This Article