*تحت عنوان «جيل بعد جيل… يد تصنع المستقبل، وأخرى ترفع راية العودة»*
*”أشد” ومنظمة الجيل الجديد “مجد” يفتتحان مخيمهما الشبابي السادس عشر في عين زحلتا في الشوف اللبناني*
افتتح اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني – أشد ومنظمة الجيل الجديد – مجد، مخيمهما الشبابي السادس عشر، في منطقة عين زحلتا في الشوف اللبناني، تحت عنوان: «جيل بعد جيل… يد تصنع المستقبل، وأخرى ترفع راية العودة»، بمشاركة واسعة من قيادة و أعضاء اتحاد الشباب ومنظمة “مجد” وعشرات الشباب والطلاب الفلسطينيين القادمين من مختلف المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان.
ويهدف المخيم إلى تعزيز الوعي الوطني والسياسي لدى الشباب الفلسطيني، وتنمية قدراتهم ومهاراتهم، وفتح مساحات للتفاعل والحوار والتثقيف، بما يعزز دور الشباب كقوة فاعلة في الدفاع عن الحقوق الوطنية والاجتماعية الفلسطينية، وفي مقدمتها حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هُجّر منها الشعب الفلسطيني.
ويتضمن برنامج المخيم على مدى أيامه سلسلة من المحاضرات والندوات السياسية والفكرية، إلى جانب ورش العمل والأنشطة الثقافية والرياضية والترفيهية، بما يوفر للمشاركين تجربة شبابية متكاملة تجمع بين المعرفة والعمل الجماعي وروح المبادرة، بالإضافة إلى نقاشات معمقة للنهوض بالوضع الشبابي والطلابي الفلسطيني في لبنان.
ويأتي تنظيم المخيم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان، ليؤكد أهمية الاستثمار في الطاقات الشبابية وتعزيز حضور الشباب والطلاب الفلسطينيين ودورهم في المجتمع، باعتبارهم ركيزة أساسية في حماية الهوية الوطنية واستمرار النضال من أجل الحقوق الوطنية والاجتماعية.
حيث أكد مسؤول المخيم خلال افتتاحه، الرفيق فؤاد الحسين، أن تنظيم المخيم الشبابي السادس عشر يأتي تأكيداً على أن الشباب الفلسطيني سيبقى في طليعة الدفاع عن الهوية والحقوق الوطنية، مشيراً إلى أن المخيم يشكل مساحة للتثقيف والتدريب وبناء الوعي وتعزيز روح المبادرة والعمل الجماعي لدى الشباب. وشدد الحسين على أن «أشد» ومنظمة الجيل الجديد سيواصلان العمل على تطوير قدرات الشباب والطلاب الفلسطينيين في لبنان، وفتح المزيد من المساحات أمامهم للمشاركة في الحياة الوطنية والاجتماعية، مؤكداً أن الأجيال الفلسطينية المتعاقبة ستبقى متمسكة بحق العودة، وحاملة رايته حتى تحقيقه.
*8-9-2026*


