المسار : اقتحم الجيش الإسرائيلي، السبت، منزل الصحافي الفلسطيني علي السمودي (59 عامًا)، في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، وطالب عائلته بتسليمه.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت منزل السمودي واعتدت على نجله بالضرب، وطلبت من العائلة تسليمه خلال ساعة.
وأشارت المصادر إلى أن السمودي لم يكن متواجدا بالمنزل لحظة الاقتحام، ومن غير المعروف حاليا، ما إذا كان سوف يسلم نفسه للجيش الإسرائيلي أم لا.
وسبق أن اعتقلت القوات الإسرائيلية السمودي لمدة عام كامل أمضاه بالاعتقال الإداري، وأفرجت عنه في 30 أبريل/ نيسان الماضي.
وحينها، خرج السمودي بهيئة مختلفة نتيجة فقدان حاد في الوزن، وعزا ذلك إلى سياسات التجويع داخل السجون الإسرائيلية، إلى جانب تعرضه لعمليات تنكيل وتعذيب وحرمان من الحقوق الأساسية، فضلا عن نقله المتكرر بين السجون وما رافق ذلك من اعتداءات.
والخميس، اعتقلت إسرائيل الصحافيين الفلسطينيين صبري موسى جبريل ومعاذ عمارنة بعد مداهمة منزلهما في محافظة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية.
ويتعرض الصحافيون الفلسطينيون لاعتداءات وانتهاكات متواصلة من قبل السلطات الإسرائيلية.
ورصدت نقابة الصحافيين الفلسطينيين، 84 انتهاكًا بحق الصحافيين خلال أغسطس/ آب الماضي، ارتكبتها القوات الإسرائيلية والمستوطنون، من بينها استشهاد صحافي داخل السجون وإصابة آخر بالرصاص.
جاء ذلك في بيان للجنة الحريات التابعة للنقابة، الثلاثاء، قالت فيه إن الصحافيين تعرضوا لـ”سلسلة واسعة” من الانتهاكات والاعتداءات، شملت الاستهداف المباشر للطواقم الإعلامية، وعرقلة عملها، واحتجاز صحافيين واعتقالهم، فضلًا عن استهداف معداتهم وموادهم الصحافية.
واعتبرت اللجنة أن هذه الاعتداءات تأتي في إطار “سياسة ممنهجة تستهدف تقييد حرية العمل الصحافي، ومنع نقل الحقيقة وتوثيق الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني”.

