هرمز والتأهب متعدد الجبهات يتصدران الإعلام العبري.. والضفة حاضرة مع حادث فقوعة وعنف المستوطنين

المسار : تصدرت تطورات إيران ومضيق هرمز، صباح اليوم الأحد 13 أيلول/سبتمبر 2026، اهتمامات وسائل الإعلام الإسرائيلية، بالتزامن مع حديث عن رفع مستوى التأهب العسكري خلال فترة الأعياد على عدة جبهات، تشمل إيران ولبنان واليمن وقطاع غزة والضفة الغربية.

وأفادت القناة 13 الإسرائيلية، نقلًا عن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، بأن سفينة تعرضت لمقذوف أثناء عبورها مضيق هرمز، دون أن تتضح هوية الجهة المسؤولة أو حجم الأضرار ووضع الطاقم.

وأضافت القناة لاحقًا، نقلًا عن وسائل إعلام إيرانية، أن هجومًا منفصلًا استهدف سفينة تجارية إيرانية قبالة جزيرة قشم، وأسفر بحسب تلك التقارير عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين، دون وجود معطيات مؤكدة تربط بين الحادثين.

ويأتي ذلك بينما تواصل وسائل الإعلام الإسرائيلية متابعة تداعيات المواجهة مع إيران، خصوصًا في ما يتعلق بأمن الملاحة والطاقة ومخزون صواريخ الاعتراض.

ونقلت «يديعوت أحرونوت» عن رئيس مجلس إدارة الصناعات الجوية الإسرائيلية بوعز ليفي قوله إن استمرار الحرب لفترة طويلة يفرض تحديات على مخزون صواريخ الاعتراض، داعيًا إلى زيادة الموارد والميزانيات اللازمة للحفاظ على وتيرة الإنتاج.

كما أوردت الصحيفة تقارير أميركية بشأن حصول إيران على صور أقمار صناعية عالية الدقة من جهات صينية قبل هجوم أدى إلى مقتل ثلاثة أميركيين، وهي معلومات نفتها بكين ولم تُحسم بصورة مستقلة.

وفي موازاة ذلك، تحدثت القناة 13 عن حالة تأهب مرتفعة لدى المؤسسة العسكرية الإسرائيلية خلال فترة الأعياد، تشمل عدة ساحات في وقت واحد.

وبحسب القناة، نشر جيش الاحتلال في الضفة الغربية 26 كتيبة و8 سرايا، بعد سلسلة من التدريبات التي أجريت خلال الأسابيع الأخيرة لرفع الجاهزية، فيما تنتشر القوات في قطاع غزة على ما يسمى «الخط الأصفر» ضمن الاستعدادات الإسرائيلية لاحتمال وقوع أحداث أمنية.

وفي الضفة الغربية، برزت واقعة بلدة فقوعة شرق جنين، بعدما أظهر تسجيل مصور جنديًا إسرائيليًا يطلق النار على فلسطيني خلال مواجهة اندلعت عقب دخول مستوطنين بأغنامهم إلى أراضٍ فلسطينية.

وأكد جيش الاحتلال أن مطلق النار أحد جنوده، وقال إن الحادث قيد المراجعة، فيما أفادت تقارير بأن الفلسطيني، قاسم حسام، أصيب في ساقه بجروح وُصفت بين الطفيفة والمتوسطة.

ويتزامن الحادث مع استمرار اعتداءات المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية في مناطق مختلفة من الضفة، وسط اقتحامات واعتقالات وانتشار عسكري مكثف.

وفي ملف الاستيطان، لم يظهر صباح الأحد قرار جديد بحجم الإجراءات التي طُرحت خلال الأسبوع الماضي، لكن وسائل الإعلام الإسرائيلية تواصل متابعة التداعيات السياسية والاقتصادية للتحركات الغربية المتعلقة بالتجارة مع المستوطنات، إلى جانب الضغوط الأميركية المرتبطة بالبؤر الاستيطانية غير المرخصة.

وعلى الجبهة اللبنانية، تستمر التغطية الإسرائيلية لتداعيات تفجير بنية تحت الأرض في منطقة رأس علي الطاهر، حيث يزعم جيش الاحتلال أنه استخدم أكثر من 1100 طن من المتفجرات لتدمير منشأة قال إن حزب الله أنشأها على مدى سنوات.

وأفادت القناة 13 بأن مستوى الاستعداد الدفاعي والهجومي رُفع عقب العملية، خشية رد من حزب الله أو إيران، فيما ذكرت «واينت» أن المفاوضات الإسرائيلية–اللبنانية التي كان مقررًا عقدها في روما أُرجئت إلى تشرين الأول/أكتوبر.

وفي البحر الأحمر، تحظى تطورات باب المندب بمتابعة واسعة أيضًا، مع تقارير إسرائيلية عن تقدم الحوثيين في الساحل الغربي اليمني واقترابهم من مواقع استراتيجية قرب المضيق.

وبذلك، تتركز القراءة الأمنية الإسرائيلية صباح الأحد على احتمال تزامن التوتر في أكثر من جبهة، من هرمز وباب المندب إلى لبنان وغزة والضفة الغربية، في وقت تستعد فيه المؤسسة العسكرية لفترة الأعياد اليهودية.

Share This Article