المسار: اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، بيت عزاء الشهيد سامي حسن حسين زوايدة (32 عامًا) في مدينة جنين، واعتقلت والده وشقيقه خلال وجودهما لاستقبال المعزين.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال داهمت بيت العزاء الذي أقامته العائلة قرب دوار النسيم شرقي مدينة جنين، قبل أن تعتقل والد الشهيد حسن زوايدة وشقيقه طارق زوايدة.
وتقيم عائلة الشهيد في حي الألمانية شرقي جنين، بعد نزوحها من مخيم جنين، في ظل العمليات العسكرية الإسرائيلية الواسعة التي يشهدها المخيم منذ مطلع عام 2025.
وكانت الهيئة العامة للشؤون المدنية قد أبلغت وزارة الصحة، في وقت سابق اليوم، باستشهاد سامي زوايدة برصاص قوات الاحتلال في المنطقة الشرقية من محافظة جنين، مع استمرار احتجاز جثمانه.
واستشهد زوايدة بعد إطلاق قوات الاحتلال النار على مركبة كان يستقلها مع فلسطيني آخر قرب مستوطنة «غانيم» شرقي جنين.
وزعم جيش الاحتلال أن إطلاق النار جاء على خلفية محاولة تنفيذ عملية دهس ضد جنوده، وقال إنه قتل فلسطينيًا وأصاب آخر واعتقله، فيما لم تتوفر معطيات فلسطينية مستقلة تؤكد الرواية الإسرائيلية بشأن ملابسات الحادثة.
ويأتي اعتقال والد الشهيد وشقيقه بعد ساعات فقط من إعلان استشهاده واحتجاز جثمانه، وسط استمرار الاقتحامات والإجراءات العسكرية الإسرائيلية في مدينة جنين ومحيطها.

