غزة تحذر من كارثة صحية: 350 ألف مريض مزمن و10 آلاف مريض سرطان تحت خطر الحصار الدوائي

المسار : حذّر مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إسماعيل الثوابتة، اليوم الاثنين، من تفاقم كارثة إنسانية وصحية في القطاع، في ظل استمرار منع إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية، ولا سيما علاجات الأمراض المزمنة ومستهلكات غسيل الكلى.

وقال الثوابتة إن أكثر من 350 ألف مريض مصاب بأمراض مزمنة يواجهون خطر حدوث مضاعفات خطيرة أو الوفاة نتيجة استمرار حرمانهم من أدويتهم المعتادة، محذرًا من أن استمرار النقص الدوائي يهدد حياة أعداد كبيرة من المرضى.

وأضاف أن مئات مرضى الفشل الكلوي يواجهون خطرًا مباشرًا بسبب النقص الحاد في الفلاتر ومستلزمات الغسيل، إلى جانب تراجع قدرة المستشفيات على تقديم العدد الكافي من جلسات غسيل الكلى.

كما أشار إلى أن نحو 10 آلاف مريض سرطان يعانون من نقص شديد في الأدوية التخصصية وتوقف عدد من بروتوكولات العلاج، ما يفاقم أوضاعهم الصحية ويهدد فرص استمرار علاجهم.

واعتبر الثوابتة أن منع إدخال الأدوية المنقذة للحياة يمثل، وفق وصفه، «قرارًا بالإعدام البطيء والممنهج للمرضى»، مشيرًا إلى أن الحصار الدوائي لا يقتصر على إجراءات عسكرية، بل يهدد بإخراج ما تبقى من المنظومة الصحية في غزة عن الخدمة.

وأكد أن استمرار منع الأدوية والمستلزمات الطبية يشكل، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي، انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف التي تكفل حماية المرضى وتوفير الرعاية الطبية لهم.

وطالب الثوابتة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية بالتدخل الفوري للضغط من أجل فتح المعابر وإدخال القوافل الطبية والأدوية التخصصية بشكل عاجل ومستدام.

كما دعا إلى تسهيل الإخلاء الطبي للحالات الحرجة، ولا سيما مرضى السرطان والفشل الكلوي، لتلقي العلاج خارج قطاع غزة، إضافة إلى مطالبة المؤسسات الحقوقية الدولية بتوثيق الانتهاكات المرتبطة بالحصار الدوائي وملاحقة المسؤولين عنها قانونيًا.

Share This Article