حماس تطالب “مجلس السلام” بموقف عملي تجاه الانتهاكات الإسرائيلية في غزة

المسار : دعت حركة حماس، اليوم الإثنين، الدول العربية والإسلامية المشاركة في ما يسمى “مجلس السلام” إلى اتخاذ “موقف واضح وعملي” تجاه الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة، منتقدة صمت المجلس وعجزه عن وقفها، ومحذرة من أن إيجاد مسوغات لها من شأنه توفير غطاء لاستمرارها وتقويض اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال الناطق باسم حماس، حازم قاسم، إن “استمرار جيش الاحتلال في قتل النساء والأطفال بشكل يومي في قطاع غزة، كما حدث اليوم، يمثّل تصعيدًا لحرب الإبادة التي لم تتوقف، رغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في شرم الشيخ قبل قرابة عام”.

وأضاف أن “صمت مجلس السلام ومؤسساته، وعجزه عن الإشارة بوضوح إلى الاحتلال بوصفه الطرف الذي يعمل على تخريب اتفاق وقف إطلاق النار، أمر مرفوض ولا يجوز أن يستمر”.

وانتقد قاسم ما وصفه بمحاولة “مجلس السلام” وممثله الأعلى، نيكولاي ملادينوف والوسيط الأميركي إيجاد مسوغات للانتهاكات الإسرائيلية، قائلا إن “محاولة مجلس السلام وملادينوف والوسيط الأمريكي إيجاد مسوغات لجرائم الاحتلال، ووضع الانتخابات الإسرائيلية المقبلة في الاعتبار عند التعامل مع انتهاكاته، من شأنها توفير غطاء لاستمرار هذه الجرائم، وتقويض اتفاق وقف إطلاق النار”.

ودعا “الدول العربية والإسلامية المشاركة فيما يسمى ’مجلس السلام’ إلى اتخاذ موقف واضح وعملي تجاه جرائم الاحتلال وانتهاكاته التي تتواصل في ظل عجز المجلس عن وقفها، رغم الالتزام الفلسطيني الواضح باتفاق وقف إطلاق النار”.

وتأتي تصريحات قاسم فيما منعت إسرائيل، الإثنين، المرضى والجرحى الفلسطينيين في قطاع غزة من السفر إلى الخارج لتلقي العلاج، لليوم الثاني على التوالي، بسبب الأعياد اليهودية، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

وقالت الوزارة إنه “لليوم الثاني على التوالي، لم يتم إجلاء أي من حالات المرضى والجرحى عبر معبري رفح البري وكرم أبو سالم بسبب الأعياد لدى الاحتلال”، فيما كان عدد المرضى والجرحى على قائمة الانتظار للسفر للعلاج قد بلغ، وفق بيانات سابقة للوزارة، 20 ألفا و719.

وبالتوازي، أجرى وفد قيادي من حماس، برئاسة عضو المكتب السياسي ورئيس مكتب العلاقات الوطنية في الحركة، حسام بدران، لقاءات مع عدد من الفصائل والقوى الفلسطينية في القاهرة، في إطار مشاورات بشأن تطورات القضية الفلسطينية.

وبحسب بيان للحركة، تناولت اللقاءات، التي شارك فيها ممثلون عن عدد من الفصائل، ملف الانتخابات التشريعية والمجلس الوطني وسبل تعزيز الوحدة الوطنية، فيما اتفقت الأطراف على مواصلة التشاور والتنسيق والعمل لإنهاء الانقسام وإعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديمقراطية وتشاركية ووطنية.

وفي التطورات الميدانية، استشهد 3 فلسطينيين، بينهم طفل وسيدة، وأصيب أكثر من 11 آخرين، الإثنين، في هجمات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة، ضمن الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأفاد مصدر طبي باستشهاد فلسطيني وإصابة آخرين بقصف إسرائيلي على منطقة السكة وسط خانيونس، فيما استشهدت فداء خضر طوطح (31 عامًا) برصاص آليات الجيش الإسرائيلي شرق دير البلح،

واستشهد طفل برصاصة في الصدر إثر إطلاق النار على خيام للنازحين في مواصي رفح. كما توفي فلسطيني متأثرًا بإصابته برصاص الجيش الإسرائيلي قبل أيام شمالي القطاع.

Share This Article