المسار: أبدت إيران استعدادها لإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، شريطة أن تتخذ الولايات المتحدة خطوات أولية لتخفيف الضغط العسكري عليها، في مؤشر جديد على محاولات إعادة المسار الدبلوماسي بين طهران وواشنطن.
وبحسب ما أوردته وكالة «رويترز» نقلًا عن وكالة «كيودو» اليابانية، قال مسؤول إيراني كبير إن طهران مستعدة للتحرك باتجاه إعادة فتح المضيق إذا بدأت واشنطن إجراءات لتخفيف الضغط العسكري.
ويأتي الطرح بالتزامن مع تكثيف الجهود الدبلوماسية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وسط ترقب لاحتمال إجراء اتصالات جديدة بين الجانبين بعد أشهر من المواجهة والتوتر المتصاعد.
وكانت إيران قد نقلت خلال الأيام الأخيرة شروطها للعودة إلى المفاوضات عبر وسطاء، فيما تحدثت تقارير عن جهود إقليمية، تقودها خصوصًا سلطنة عُمان، لإيجاد ترتيبات تسمح باستعادة حركة الملاحة بصورة أوسع في مضيق هرمز.
وتراجعت أسعار النفط بنحو 1% عقب انتشار التقارير عن احتمال إعادة فتح المضيق خلال أسبوع، في انعكاس سريع لتوقعات الأسواق بإمكانية تخفيف المخاطر التي تهدد أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.
وقبل اندلاع المواجهة الأميركية–الإيرانية أواخر شباط/فبراير الماضي، كان مضيق هرمز يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا، ما يجعل أي انفراج في حركة الملاحة فيه ذا تأثير مباشر على أسواق الطاقة والتجارة الدولية.
ولا تزال تفاصيل أي تفاهم محتمل، بما في ذلك شروط تخفيف الضغط العسكري الأميركي وآليات استئناف الملاحة، خاضعة للمفاوضات ولم تُعلن في صيغة اتفاق نهائي حتى الآن.

