1271 مستوطنا يقتحمون الأقصى بقيادة بن غفير ويؤدون طقوسا دينية داخل باحاته

المسار :شهد المسجد الأقصى، صباح اليوم الاثنين، اقتحاما واسعا نفذه 1271 مستوطنا يتقدمهم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال وفي ثالث أيام ما يسمى «عيد العرش» اليهودي.

وأفادت محافظة القدس بأن المقتحمين دخلوا من جهة باب المغاربة ضمن مجموعات متتالية، وأدوا طقوسا دينية داخل باحات المسجد، بالتزامن مع تشديد الإجراءات العسكرية والأمنية في محيط الأقصى والبلدة القديمة.

وسجلت اقتحامات اليوم أداء مجموعات من المستوطنين ما يعرف بصلاة «الموساف»، بصيغة خاصة مرتبطة بما يسمى «جبل الهيكل»، وتتضمن مضامين متصلة بقرابين الأعياد اليهودية، بحسب محافظة القدس.

وحذرت المحافظة من أن هذه الممارسات تتجاوز مجرد دخول مجموعات المستوطنين إلى المسجد نحو تكريس أداء الطقوس الدينية داخله، معتبرة ذلك محاولة لفرض واقع جديد وانتهاكا للوضع التاريخي والقانوني القائم.

وبالتزامن، أدى وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس وآلاف المستوطنين طقوسا وصلوات تلمودية في ساحة البراق غربي المسجد الأقصى.

وتأتي التطورات بعد يوم من اقتحام نحو 1500 مستوطن وحاخام باحات المسجد، تخلله إدخال ما يسمى «القربان النباتي» وأداء صلوات وطقوس تلمودية وحلقات رقص وسجود جماعي.

وتشير بيانات محافظة القدس إلى اقتحام 40,661 مستوطنا المسجد الأقصى منذ بداية 2026 وحتى نهاية آب/أغسطس، بالتزامن مع صدور نحو 800 قرار إبعاد بحق مقدسيين عن المسجد منذ مطلع العام وحتى أوائل أيلول/سبتمبر.

وتستمر اقتحامات «عيد العرش» وسط قيود تفرضها سلطات الاحتلال على وصول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، وتحذيرات فلسطينية من محاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.

Share This Article