المسار : حذر القائم بأعمال المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، والمنسق الأممي للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، رامز الأكبروف، من خطر قضاء النازحين في قطاع غزة شتاءً آخر داخل الخيام، مع استمرار أزمة المأوى وتدهور خدمات المياه والصرف الصحي.
وقال الأكبروف، اليوم الأربعاء، إن بعض التقدم تحقق في إدخال المواد الغذائية، لكن أزمات المأوى والمياه والصرف الصحي وإدارة النفايات ما تزال قائمة، فيما يستمر اعتماد السكان على المساعدات والتحويلات النقدية بسبب عدم تعافي سوق العمل.
أكثر من 300 ألف طفل يتعلمون في مساحات مؤقتة
وأوضح أن الأمم المتحدة تواصل العمل في قطاعات المياه والصرف الصحي والصحة وإزالة الأنقاض والتعليم، إلى جانب دعم المزارعين، مشيرًا إلى أن أكثر من 300 ألف طفل يتلقون التعليم في مساحات مؤقتة، بينما لا تتاح سوى نسبة محدودة من الأراضي للنشاط الزراعي.
وأكد أن وكالة «أونروا» تواصل عملها في القطاع رغم القيود المفروضة عليها، ناقلًا رغبة السكان في العودة إلى المدارس والعمل واستعادة خدمات المياه والكهرباء، وعدم قضاء شتاء جديد داخل الخيام.
نزوح واسع وأضرار بالمساكن
وبحسب تقارير أممية وإحصائية أوردتها المادة، تعرض قرابة 1.9 مليون شخص، أي نحو 90% من سكان غزة، للنزوح القسري المتكرر، فيما تضرر أو دُمر كليًا أكثر من 65% من المباني والوحدات السكنية.
وسبق أن وثقت «يونيسيف» وجود ما بين 17 و19 ألف طفل غير مصحوبين بذويهم أو منفصلين عن عائلاتهم، فيما يحتاج أكثر من مليون طفل إلى دعم نفسي واجتماعي عاجل جراء الحرب والحصار.
وأظهرت معطيات أوردها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» في يوليو/تموز الماضي أن 67% من سكان القطاع يعانون من انعدام الأمن الغذائي، بينما يقترب 10% من حافة المجاعة.

