المسار :أعلنت بلدية غزة، اليوم الخميس، حدوث كسر في خط مياه «ميكروت» بحي الشجاعية، شرق شارع صلاح الدين، ما أدى إلى تراجع كميات المياه الواصلة إلى عدد من أحياء المدينة ومناطقها الجنوبية والغربية.
وأكدت البلدية أن طواقمها تتابع أعمال إصلاح الخط، وتعمل على إعادة ضخ المياه إلى المناطق المتضررة في أقرب وقت ممكن، دون تحديد موعد لاستعادة انتظام الإمدادات.
المناطق المتأثرة
وأوضحت أن نقص المياه يشمل الزيتون، وساحة الشوا، وأجزاء من شارع يافا، والبلدة القديمة، وتل الهوى، والرمال الجنوبي، وحي الدرج، ومناطق دوارات حيدر والعباس وأبو مازن.
كما يطال أجزاء من الصبرة، وشارع النفق، وشارع الصحابة، وشارع جمال عبد الناصر «الثلاثيني»، ومنطقة السرايا.
ودعت البلدية المواطنين إلى تفهّم الوضع، مؤكدة استمرار جهودها لمعالجة الخلل وإعادة انتظام إمدادات المياه.
أزمة مياه متفاقمة وإمكانات محدودة
ويأتي العطل في ظل الدمار الواسع الذي لحق بشبكات المياه والصرف الصحي جراء العدوان الإسرائيلي، وصعوبات تواجه البلديات بسبب نقص قطع الغيار والوقود اللازم لتشغيل الآبار ومحطات الضخ.
وكانت بلدية غزة قد أعلنت، في تموز/يوليو الماضي، تعطل 70% من إمدادات المياه في المدينة، بسبب تدمير البنية التحتية ومنع إدخال الوقود والمستهلكات الفنية اللازمة لتشغيل آبار الضخ.
وبحسب منظمة «ميرسي كوربس»، يواجه أكثر من 75% من السكان انعدامًا حادًا في الأمن المائي، فيما تعيش معظم العائلات على أقل من ستة لترات للفرد يوميًا، مقارنة بنحو 85 لترًا قبل الحرب، وبكمية مرجعية تبلغ 15 لترًا للفرد يوميًا في حالات الطوارئ.
وتفاقم أزمة المياه معاناة النازحين في الخيام ومراكز الإيواء المكتظة، وتزيد صعوبات توفير مياه الشرب والنظافة في ظل تدهور الخدمات الأساسية.

