الأسيرة نتالي أبو دية تكشف ظروفا قاسية وانتهاكات داخل سجن الدامون

المسار :كشفت الأسيرة الفلسطينية نتالي سامر أبو دية، عبر محاميها، عن ظروف احتجاز قاسية داخل سجن الدامون، شملت الاكتظاظ والرطوبة والتفتيشات الليلية المتكررة ونقص بعض الاحتياجات الأساسية.

ونقل محاميها، عقب زيارته لها، أن أبو دية وصفت أوضاع السجن بأنها «سيئة جدا»، موضحا أنها محتجزة في الغرفة رقم 7 برفقة عدد من الأسيرات، في ظل اكتظاظ واضح داخل الغرفة.

وأمضت أبو دية أسبوعين في سجن المسكوبية عقب اعتقالها، قبل نقلها إلى سجن الدامون، حيث تحدثت عن معاناتها من الرطوبة التي تتسبب لها بحساسية شديدة، إلى جانب التفتيشات الليلية المتكررة وشح الملابس الداخلية.

ورغم ظروف الاعتقال، نقلت أبو دية عبر محاميها رسالة إلى عائلتها قالت فيها: «بحبكم ومشتاقة كثير»، كما أرسلت تحياتها إلى كل من يسأل عنها، وعبرت عن فرحتها بخبر ولادة ابنة خالتها وباركت لإحدى الأسيرات بمناسبة خطوبتها.

وتأتي شهادتها في ظل تقارير متواصلة لمؤسسات حقوقية وأخرى معنية بشؤون الأسرى تتحدث عن الاكتظاظ ونقص الاحتياجات الأساسية والإهمال الطبي والتفتيشات والاقتحامات المتكررة داخل سجن الدامون.

والأسيرة نتالي أبو دية، من مواليد عام 2005، طالبة في السنة الثالثة بتخصص الإعلام في جامعة بيرزيت، واعتقلتها قوات الاحتلال في 2 حزيران/يونيو 2026 عقب مداهمة سكنها قرب الحرم الجامعي شمال رام الله.

وبحسب مؤسسات معنية بشؤون الأسرى، تحتجز سلطات الاحتلال عشرات الأسيرات الفلسطينيات، غالبيتهن في سجن الدامون، بينهن طالبات جامعيات ومريضات ومعتقلات إداريا، وسط مطالبات متواصلة بضمان حقوقهن وتحسين ظروف احتجازهن.

Share This Article