المسار : شهدت عدة بلدات وقرى شرق وشمال شرق رام الله، مساء اليوم الأحد، تصعيدا ميدانيا شمل اقتحامات لقوات الاحتلال وتجريف أراض واقتلاع أشجار، بالتزامن مع هجمات للمستوطنين طالت المواطنين ومركباتهم ومحاصيل الزيتون.
وفي قرية المغير شمال شرق رام الله، أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المنازل والتجمعات القريبة من المنطقة الشرقية للقرية.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أطلقت الغاز لمنع المواطنين من الاقتراب من المنطقة التي تعمل فيها جرافات إسرائيلية على تجريف الأراضي واقتلاع الأشجار في السهل الشرقي.
وتواصل الجرافات شق طرق في المنطقة، قالت مصادر محلية إنها تهدف إلى تسهيل حركة المستوطنين، في وقت تشهد فيه المغير اقتحامات واعتداءات متكررة على السكان والأراضي الزراعية.
وفي سياق متصل، اقتحم مستوطنون أطراف بلدة المزرعة الشرقية شرق رام الله، فيما أضرم مستوطنون آخرون النار في مركبات فلسطينية على الطريق بين بلدتي سلواد وعين يبرود.
كما سرق مستوطنون ثمار الزيتون من أراضي المواطنين في بلدتي رمون ودير دبوان، بالتزامن مع استمرار الاعتداءات على المزارعين خلال موسم قطف الزيتون.
وأفادت مصادر محلية بأن أحد المستوطنين تعمد عرقلة حركة المركبات الفلسطينية على الطريق الواصل بين رمون ودير دبوان، ما أدى إلى توتر في المنطقة.
وتشهد قرى وبلدات شرق رام الله تصاعدا في اعتداءات المستوطنين خلال موسم الزيتون، بالتزامن مع عمليات تجريف وشق طرق واقتحامات تنفذها قوات الاحتلال في المنطقة.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون 2051 اعتداء خلال أيلول/سبتمبر الماضي، بينها 647 اعتداء نفذها مستوطنون، فيما تضررت 14,600 شجرة، بينها 9,334 شجرة زيتون.

