المسار :كشف وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن خطة عسكرية معدة مسبقا للتعامل مع سيناريو تصعيد واسع في الضفة الغربية، مهددا بشن «حرب شاملة» على السلطة الفلسطينية في حال وجهت أجهزتها الأمنية أسلحتها ضد قوات الاحتلال أو المستوطنين.
وقال كاتس إن السيناريو الذي حددته القيادة السياسية للجيش يستند إلى ما وصفه بـ«استخلاص العبر من أحداث السابع من أكتوبر»، ويتضمن الاستعداد لاحتمال تنفيذ هجمات واسعة ضد المستوطنين وجنود الاحتلال في الضفة الغربية.
وأضاف أن الجيش يستعد أيضا لاحتمال مشاركة أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في مواجهة مسلحة ضد قوات الاحتلال والمستوطنات في الضفة ومناطق خط التماس.
وهدد كاتس بأنه في حال تحقق هذا السيناريو، ستعلن إسرائيل الحرب على السلطة الفلسطينية، وتشن هجوما واسعا وفق خطة قال إنها أعدت مسبقا وحظيت بمصادقته ومصادقة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.
وبحسب كاتس، فإن الخطة تقوم على تنفيذ معركة «قصيرة وعنيفة»، باستخدام قوات برية وجوية ووسائل خاصة، وتشمل استهداف كبار المسؤولين واغتيالهم أو نفيهم، وتدمير الأسلحة والعتاد العسكري والبنى التحتية، إلى جانب إجلاء واسع للسكان من المناطق التي تستهدفها العمليات.
وكان كاتس قد أعلن في 7 أيلول/سبتمبر الماضي أن الجيش تلقى توجيهات، بالتنسيق مع نتنياهو، للاستعداد لما وصفه بـ«حرب شاملة» في الضفة الغربية إذا رصدت إسرائيل استعدادا لتنفيذ هجوم على غرار السابع من أكتوبر ضد قواتها أو المستوطنات.
وتأتي تهديدات كاتس في ظل تصعيد إسرائيلي متواصل في الضفة الغربية، بالتزامن مع توسع الاستيطان وارتفاع وتيرة اعتداءات المستوطنين والعمليات العسكرية في المدن والمخيمات الفلسطينية

