المسار : وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 19 اعتداءً نفّذها المستوطنون في الضفة الغربية منذ صباح اليوم الجمعة، شملت مهاجمة قاطفي الزيتون وإحراق الأشجار وسرقة المحاصيل والمواشي والاعتداء على المواطنين ومركباتهم.
وقالت الهيئة إن الاعتداءات تضمنت إحراق مركبة خلال هجوم على المزارعين في قرية تل، واقتلاع أكثر من 50 شجرة زيتون في قصرة، ومهاجمة قاطفي الزيتون في جوريش وبيتا والناقورة وبيرزيت ودير بزيع وفرعتا.
كما وثّقت إطلاق الرصاص في دير بلوط وإصابة مزارع في كفر الديك، وإصابة مسنّة في بيرين شرق الخليل بعدما أطلق مستوطنون كلابهم على المزارعين.
وفي اعتداءات أخرى، سرق مستوطنون أغنامًا في عين قينيا، واعتدوا على مواطن وطفله وسرقوا مركبتهما في يبرود، بالتزامن مع اعتداءات على مركبات المواطنين في سردا والريحان شمال رام الله.
وأكدت الهيئة أن تكرار الاعتداءات، بمشاركة قوات الاحتلال أو تحت حمايتها في عدد من المواقع، يعزز بيئة الإكراه الهادفة إلى حرمان الفلسطينيين من الانتفاع بأراضيهم ودفعهم إلى تركها.
وشددت على أن استهداف موسم الزيتون يمس حقوق الفلسطينيين في الأرض والعمل والأمان، داعية إلى إجراءات دولية عاجلة لحماية المزارعين ومحاسبة المعتدين ومن يوفر لهم الحماية، وتعزيز الحضور الشعبي والمؤسسي في الأراضي المهددة.
آلاف الاعتداءات وخسائر واسعة
وبحسب الهيئة، نفّذت قوات الاحتلال والمستوطنون 2051 اعتداءً في الضفة الغربية والقدس خلال سبتمبر الماضي، بينها 647 اعتداءً للمستوطنين، أدت إلى استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإلحاق أضرار مباشرة بـ88 مواطنًا، وتخريب واقتلاع 14,600 شجرة، بينها 9,334 شجرة زيتون.
وبلغ مجموع اعتداءات المستوطنين منذ مطلع عام 2026 وحتى نهاية سبتمبر 5561 اعتداءً.
ووفق معطيات وزارة الزراعة حتى نهاية سبتمبر، تضررت 98,293 شجرة زيتون في الضفة الغربية، وتجاوزت الخسائر المباشرة للمحصول 66.5 مليون دولار، فيما بلغت الخسائر التراكمية منذ عام 2023 نحو 316.9 مليون دولار.

