المسار :ثبّتت محكمة إسرائيلية في القدس، اليوم الثلاثاء، قرار الاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر بحق الكاتب والصحفي المقدسي راسم عبيدات (67 عامًا)، من بلدة جبل المكبر جنوب شرق القدس، من دون توجيه لائحة اتهام بحقه.
وظهر عبيدات خلال اقتياده إلى جلسة المحكمة مرهقًا ومقيدًا، حيث جرى تثبيت أمر الاعتقال الإداري الصادر بحقه عقب اعتقاله أواخر أيلول/سبتمبر الماضي.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقلت عبيدات في 27 أيلول/سبتمبر 2026، عقب اقتحام منزله في بلدة جبل المكبر، قبل أن تصدر السلطات الإسرائيلية قرارًا بتحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر.
ويتيح نظام الاعتقال الإداري للسلطات الإسرائيلية احتجاز المعتقل دون تقديم لائحة اتهام، استنادًا إلى ما تصفه بـ«ملفات سرية»، مع إمكانية تجديد الأمر لفترات إضافية.
ويأتي تثبيت اعتقال عبيدات في ظل استمرار حملات الاعتقال التي تنفذها القوات الإسرائيلية في القدس والضفة الغربية، والتي تشمل صحفيين وناشطين وأسرى محررين إلى جانب مواطنين من مختلف الفئات.
وبحسب معطيات مؤسسات فلسطينية مختصة بشؤون الأسرى، يقبع آلاف الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، بينهم مئات الأطفال، فيما يشكل المعتقلون الإداريون شريحة من الأسرى المحتجزين دون محاكمة أو لوائح اتهام.

