المسار : قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة قد تستمر في عملياتها ضد إيران «لفترة أطول قليلًا»، مجددًا تأكيده أن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.
وجاءت تصريحات ترامب خلال تجمع انتخابي في مدينة هايلاند هايتس بولاية كنتاكي، ضمن تحركاته لحشد الدعم للحزب الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر. وتناول خلال التجمع الحرب مع إيران إلى جانب ملفات داخلية واقتصادية أخرى.
وزعم ترامب أن الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإسرائيلي ضد إيران منذ 28 شباط/فبراير الماضي ألحقت أضرارًا واسعة بقدراتها النووية، مدعيًا أن واشنطن تمكنت من «القضاء» على تلك القدرات.
وأضاف أن إيران «لن تمتلك أسلحة نووية»، وقال إن العمليات الأمريكية قد تستمر «لفترة أطول قليلًا»، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن المدة أو طبيعة الخطوات العسكرية المقبلة.
وتأتي تصريحات ترامب بعد أيام من تلويحه بإمكانية استهداف منشأة نووية إيرانية شديدة التحصين داخل ما يعرف بـ«جبل بيكاكس»، مع تأكيده في الوقت نفسه أنه لا ينوي استخدام أسلحة نووية أو إرسال قوات برية أمريكية.
ولا يوجد، في التصريحات المنشورة، تأكيد مستقل يحسم حجم الأضرار التي لحقت بالبرنامج النووي الإيراني أو يثبت أن قدراته قد دُمرت بالكامل، ولذلك تبقى هذه النقطة ضمن رواية الإدارة الأمريكية بشأن نتائج عملياتها العسكرية.
وفي جانب آخر من خطابه، تباهى ترامب بما وصفه بتزايد نفوذه خلال ولايته الثانية، مستشهدًا بقرارات اتخذها داخليًا وخارجيًا، في وقت يخوض فيه الجمهوريون حملة انتخابية صعبة قبل انتخابات التجديد النصفي.

