فتوح: الاعتداء على الدبلوماسيين والصحفيين محاولة لترهيب شهود جرائم الاحتلال والمستوطنين

المسار : أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح الاعتداء على الوفد الدبلوماسي الأوروبي في بلدة الطيبة شرق رام الله، والاعتداء على صحفية أمريكية في قرية المغير الجمعة، مطالبًا المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات رادعة لمحاسبة المستوطنين وحكومة الاحتلال على الاعتداءات المتصاعدة في الضفة الغربية.

وقال فتوح إن استهداف الدبلوماسيين والصحفيين يأتي، بحسب وصفه، في سياق سياسة ممنهجة تهدف إلى ترهيب كل من يحاول توثيق انتهاكات الاحتلال واعتداءات المستوطنين وكشفها أمام الرأي العام الدولي.

وأضاف أن هذه الاعتداءات تعكس حجم الدعم والحماية التي توفرها حكومة الاحتلال للمستوطنين، معتبرًا أن استمرارها يشكل تحديًا للقانون الدولي وللمواقف الدولية المطالبة بوقف العنف في الضفة الغربية.

وأشار فتوح إلى أن الاعتداءات الأخيرة تأتي بالتزامن مع تصاعد هجمات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية، ولا سيما خلال موسم قطف الزيتون، وتشمل مهاجمة المزارعين وسرقة المحاصيل والاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم.

وأكد أن هذه الاعتداءات تجري، وفق قوله، في ظل حماية ومشاركة من قوات الاحتلال وحالة من الإفلات من المساءلة، ما يشجع على استمرارها وتصعيدها.

وطالب رئيس المجلس الوطني المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة، داعيًا إلى اتخاذ خطوات عملية لمحاسبة منفذي الاعتداءات والجهات التي توفر لهم الحماية والدعم.

وحذر فتوح من أن غياب إجراءات دولية رادعة من شأنه أن يوفر غطاء لاستمرار الاعتداءات ويزيد من احتمالات تصعيدها، معتبرًا أنها تندرج ضمن سياسات تهدف إلى الضغط على الفلسطينيين وإجبارهم على مغادرة قراهم وأراضيهم.

 

Share This Article