المسار : أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين 19 تشرين الأول/أكتوبر 2026، البوابة الحديدية المقامة على الشارع الرئيسي قرب مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وأجبر مئات المركبات على سلوك طرق ترابية والتفافات بديلة.
وأفادت مصادر محلية بأن إغلاق البوابة أدى إلى تعطيل حركة المركبات بين مدينة رام الله والمناطق الواقعة شمالها، واضطر السائقين إلى استخدام طرق بديلة غير معبدة، ما أدى إلى إطالة مدة التنقل وتكدس المركبات في المنطقة.
وبالتزامن مع ذلك، أغلقت قوات الاحتلال الحاجز العسكري عند مدخل بلدة عطارة شمال رام الله، الأمر الذي ضاعف من الاختناقات المرورية وأعاق حركة المواطنين المتوجهين إلى أعمالهم وجامعاتهم ومختلف وجهاتهم.
وتتكرر عمليات إغلاق الطرق والبوابات الحديدية والحواجز العسكرية على مداخل رام الله وبلداتها، في ظل توسع منظومة القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين في مختلف محافظات الضفة الغربية.
وبحسب معطيات محدثة لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بلغ عدد الحواجز العسكرية ونقاط الإغلاق والعوائق المنتشرة في الضفة الغربية 942 حاجزًا وعائقًا، منها 824 حاجزًا ونقطة إغلاق ثابتة.
كما يصنف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» نحو 118 عائقًا خطيًا، تشمل سواتر ترابية وخنادق وحواجز طرق، يصل مجموع أطوالها إلى نحو 107.7 كيلومترات.
وتفرض هذه المنظومة قيودًا واسعة على حركة المواطنين بين المدن والبلدات الفلسطينية، وتزيد من زمن التنقل وتعرقل الوصول إلى أماكن العمل والتعليم والخدمات الصحية، فضلًا عن تأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية اليومية.

