المسار : نظم اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني «أشد» ورشة عمل في مخيم شاتيلا ببيروت، تناولت أبرز المشكلات والتحديات التي تواجه الطلاب الفلسطينيين الجامعيين، في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان.
وتحدث خلال الورشة الرفيق محمود الشوني عضو قيادة أشد في لبنان، مستعرضًا أبرز الصعوبات التي تعترض مسيرة الطلاب الجامعيين، ولا سيما ارتفاع تكاليف التعليم والمواصلات، والأعباء المعيشية، والصعوبات التي تواجه الطلاب في استكمال تحصيلهم العلمي، بالاضافة الى انعدام المنح من الاونروا وضعف الاهتمام بملف التعليم الجامعي.
كما شكّلت الورشة مساحة للحوار وتبادل الآراء حول واقع التعليم الجامعي في أوساط الشباب الفلسطيني، وسبل تعزيز صمود الطلاب، والدفاع عن حقوقهم التعليمية، والعمل على إيجاد حلول عملية للتحديات التي تواجههم.
وأكدت الورشة أهمية مواصلة العمل الشبابي والطلابي، وتعزيز دور الحركة الطلابية في متابعة قضايا الطلاب الفلسطينيين، بما يسهم في دعم حقهم في التعليم وتوفير الفرص التي تمكّنهم من استكمال مسيرتهم الأكاديمية.


