كتب طوني خشرم: ارفع صوتي من قلب القدس.. تداركوا فندق الاقواس السبعة على جبل الزيتون

المسار : الى المقدسيين وكل محب للمدينة المقدسة.
السادة القطاع الخاص السياحي، الشخصيات وخبراء السياحة الرياديون، التجمعات السياحية والنقابات السياحية، الصحفيون المعنيين بالسياحة الوافدة والداخلية والبينية، أصحاب مجموعات التواصل الاجتماعي السياحي وجمعية الفنادق العربية ومن خلاكم الى الحكومتين الاردنية والفلسطينية.

• فندق الأقواس السبعة – في نهاية العام الحالي سيتم تحويله لخدمة فئة معينه معروفة باهدافها “الاستيطانية” لتغيير طابعها العربي الاسلامي المسيحي…!

الفندق يقع في الجزء الشرقي من القدس على جبل الزيتون، بدأ بناؤه عام 1962 وافتتح رسميًا في 20 مارس- آذار 1964. عندما كانت المدينة تحت الإدارة الأردنية وتمت ادارته سابقا من قبل سلسلة إنتركونتننتال، حيث يُعتبر إلى الآن مُلكًا للحكومة الأردنيّة، بالرغم من احتلال إسرائيل للقدس الشرقيّة في حرب 1967.
صمّم الفندق المعماري الأمريكي “وليام بي تابلر” بطراز حديث، ويضم مبنى مركزيا بسبعة أقواس مميزة، وأروقة على أعمدة تربط الأقسام الجانبية و ساحة واسعة تطل على البلدة القديمة وتجذب السياح، يضم 196 غرفة، بها خدمة إنترنت سريعة، ملعب تنس خارجي، مطاعم ووسائل أخرى.

يُدار اليوم بقانون ما يسمى “بحارس أملاك الغائبين الإسرائيلي”، وتشير مصادر محلية إلى أن الأرض التي بُني عليها الفندق هي وقف إسلامي تابع لدائرة الأوقاف.

فرغت الحكومة الإسرائيلية من تنفيذ ترميم واسع عام 2016 رغم اعتراض الأردن رسميا. المشكلة ما زالت قائمة من حيث طبيعة الملكية والمصادرة، و”المستوطنون” الذين يريدون الاستيلاء عليه لإقامة حي يهودي، حيث بات الفندق يواجه مخططا إسرائيليا يهدف إلى فرض السيطرة الكاملة عليه. الأردن يعتبره ملكية أردنية خالصة ويطالب باستعادته منذ توقيع معاهدة السلام مع اسرائيل. وتشير المصادر إلى أن سلطات الاحتلال أبرمت عقدا لمدة 25 عاما مع شركة أجنبية تمولها جمعيات “استيطانية” لإدارة الفندق، مع إمكانية التجديد. مصدر آخر يذكر توقيع عقد مماثل مع شركة إسرائيلية تُدعى “بايسام” لإدارة الفندق لمدة 25 عامًا. هذه العقود تُعد محاولة لنقل الإدارة من “حارس أملاك الغائبين” إلى جهات “استيطانية”، ما يفتح الباب أمام تغيير هوية المكان ومعالمه.

الوضع القانوني للفندق:
• الملكية القانونية: أردنية – وقف إسلامي.
• الإدارة الفعلية: إسرائيلية عبر “حارس أملاك الغائبين”.
• التطورات الحديثة: عقود إدارة مع شركات “استيطانية”، وتحركات قانونية أردنية مضادة.
• النتيجة: الفندق في حالة نزاع قانوني مستمر بين الملكية الأردنية والوقف الإسلامي من جهة، والإدارة الإسرائيلية المفروضة من جهة أخرى.

المطلوب: التحرك القانوني الفوري السريع لمنع الاستيلاء على هذا الفندق العريق والواقع على تلة استراتيجية من جبل الزيتون مشرفة من علو معين على المسجد الاقصى، قبة الصخرة، كنيسة القيامة والقدس البلدة القديمة. انه الواجب علينا للحيلولة دون استفراد “المستوطنين” بالفندق وكما حصل ببنايات وعقارات القدس التاريخية واحدة وراء الاخرى منذ حادثة الاستيلاء على بناية دير مار يوحنا في سوق الدباغة بالبلدة القديمة مرورا بفندق امبريال والبتراء في باب الخليل وصولا الى بناية المعظمية في الحي الاسلامي وعشرات المواقع الاخرى.

فلنقرع اجراس الخطر قبل فوات الاوان ..؟؟!.
طوني خشرم مستشار سياسي

Share This Article