أسر الخليل المهجّرة قسرًا تتظاهر للمطالبة بالعودة إلى منازلها وسط استمرار الحصار لليوم الثامن

المسار : شارك العشرات من المواطنين والأسر المهجرة قسرا من قبل الاحتلال عن منازلهم في منطقتي الجلدة ودير بحة غرب الخليل، تظاهرة احتجاجية اليوم الجمعة، للمطالبة بعودتهم إلى بيوتهم.

وذكرت مصادر محلية، أن عشرات المواطنين من الأسر المهجرة بأطفالها ونسائها وشيوخها نظموا تظاهرة احتجاجية قرب دوار الجلدة المغلق من قبل قوات الاحتلال، للمطالبة بعودتهم إلى بيوتهم في منطقتي الجلدة ودير بحة، بعد أن أجبرتهم قوات الاحتلال على النزوح قسرا عن منازلهم هناك.

وطالب المشاركون، برفع الحصار وإنهاء إغلاق تلك المناطق، ورفض سياسة التهجير القسري التي ينتهجها الاحتلال مع أبناء شعبنا، مؤكدين حقهم بالعودة الى بيوتهم.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على محافظة الخليل لليوم الثامن على التوالي، مع استمرارها في محاصرة منطقتي الجلدة ودير بحة في مدينة الخليل وإغلاقهما، بالتزامن مع مداهمة منازل المواطنين وتخريب محتوياتها.

وارتفع عدد العائلات المتضررة جراء العدوان إلى أكثر من 780 عائلة منها 537 عائلة هجرت بشكل كامل قسرا، فيما يواجه نحو 5000 مواطن ظروفا من الحصار والتهجير القسري، سواء بإجبارهم على النزوح عن منازلهم أو محاصرتهم داخلها، لا سيما في منطقتي الجلدة ودير بحة، اللتين تخضعان لحصار وإغلاق مشددين منذ يوم الجمعة الماضي.

واعتقلت قوات الاحتلال، منذ بدء عدوانها، ما يزيد على 115 مواطنا، بينهم فتاة، فيما احتجزت مئات المواطنين وأخضعتهم للتنكيل.

كما تسبب عدوان الاحتلال والحصار العسكري المفروض على مناطق في مدينة الخليل ومحيطها، في تعطيل التعليم الوجاهي في 66 مدرسة، ما انعكس على 2872 طالبا وطالبة، بينهم 2198 طالبا وطالبة تحت الحصار المباشر، و674 من النازحين قسرا الذين تعذر وصولهم إلى صفوفهم الدراسية.

وفي الجانب الاقتصادي، تقدر الغرفة التجارية في الخليل الخسائر المباشرة الناجمة عن الإغلاقات في المدينة، ما بين 10 و12 مليون شيقل يوميا، منها نحو مليون شيقل في قطاع الحليب وحده.

Share This Article