الأميركيون يواصلون التصويت .. ماذا تقول الاستطلاعات؟ وهل سيقبل الجمهوريون بالنتائج؟

المسار: الأميركيون يدلون بأصواتهم في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، في استحقاق سيكون بمنزلة استفتاء وطني على الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب.

ماذا تتوقع استطلاعات الرأي؟

وتتوقع مؤسسة “ديسيجن ديسك إتش كيو” (Decision Desk HQ) المتخصصة في التوقعات الانتخابية أن يفوز الحزب الديمقراطي بالأغلبية في مجلس الشيوخ (52 مقعداً مقابل 48 للجمهوريين)، وأن يسيطر أيضاً على مجلس النواب بأغلبية مريحة تبلغ 241 مقعداً مقابل 194.

ويأمل الجمهوريون أن يُقبل أنصارهم بكثافة على صناديق الاقتراع يوم الانتخاب، إذ قد تُقلّل استطلاعات الرأي أحياناً من حجم التأييد الفعلي لأحد الحزبين.

وأدلى نحو 57 مليون شخص بأصواتهم قبل يوم الانتخابات، وهو رقم قياسي.

واجتذبت الحملة الانتخابية إنفاقا تجاوز 11 مليار دولار على الإعلانات السياسية، فيما ضخّ الملياردير إيلون ماسك، الحليف المقرب من ترامب، مئات ملايين الدولارات لدعم الجهود السياسية للجمهوريين.

 

هل سيقبل الجمهوريون بالنتائج؟

ومع إغلاق مراكز الاقتراع، تتزايد التساؤلات حول ما إذا كان الجمهوريون سيقبلون بالنتائج؛ فترامب الذي سعى إلى قلب نتائج انتخابات 2020 بعد خسارته فيها، واصل تكرار مزاعم بوجود عمليات تزوير واسعة النطاق، واتهم الديموقراطيين، من دون تقديم أدلة، بالغش الانتخابي.

وكانت وزارة العدل التي يديرها أحد المقربين من ترامب قد رفعت دعوى قد تفضي إلى تعطيل التصديق على نتائج انتخابات مجلس الشيوخ في ولاية ألاسكا إذا خسر السيناتور الجمهوري الحالي دان ساليفان بفارق ضئيل، غير أن محكمة رفضت هذا المسعى عشية الانتخابات.

ورفضت المحكمة العليا الأميركية الاثنين طلباً عاجلاً لإجبار ولاية كاليفورنيا على إلغاء بطاقات الاقتراع البريدية لأكثر من 20 ألف شخص بدعوى احتمال أنهم ليسوا مواطنين أميركيين.

ولوّح ترامب بإمكان تحدي الديمقراطيين حتى إذا فقد الجمهوريون السيطرة على الكونغرس.

وقال لبرنامج بودكاست تابع لصحيفة نيويورك بوست: “أعتقد أن أداءنا سيكون رائعاً، لكن إذا لم نحقق الفوز، سأستخدم حق النقض (الفيتو) على كل شيء. وبعدها سيأتون إلينا، ومن المرجح أننا سنبرم صفقات”.

ولا يقف التاريخ في صف الجمهوريين، فقد خسر الحزب ​الذي ينتمي إليه رئيس الدولة مقاعد في الكونغرس في جميع ⁠انتخابات التجديد النصفي منذ الحرب العالمية الثانية، باستثناء مرتين فقط.

ويحوم معدل ​شعبية ترامب قرب أدنى مستوياته على الإطلاق، متأثراً بالإحباط الشديد الذي ينتاب الناخبين ​بسبب الحرب على إيران وما ترتب عليها من ارتفاع في أسعار الوقود.

Share This Article