اعتبر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رمزي رباح أن اغتيال القائد في حركة حماس صالح العاروري جريمة نكراء وجبانة بحيث ان الاحتلال كلما اصطدم بصخرة المقاومة وصمود شعبنا في افشال أهدافه ما جعله يعيد حساباته في تفيذ قائمة الاغتيالات ليظهر انجاز امام شعبه وقيادته .
وأكد رباح أن قيادة السلطة الوطنية أصبحت عقيمة ووصلت إلى طريق مسدود لان إعتمادها على وعد الولايات المتحدة الامريكية التي لن تتحقق و أوسلو إنهارت مسبقا ً .
وبين رباح في حديثه لبرنامج مساء الخير يا وطن مع الزميل محمد شوكت ان المرجعية في سياسات منظمة التحرير أدت إلى ايقاع خلافات داخلها حول ما فرضته المقاومة الفلسطينية من معادلة جديدة بعد 7 من اكتوبر لافتا الى محاولة الاحتلال تصفية الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة .
واعتبر رباح انه لايمكن وقف العدوان الاسرائيلي على الكل الفلسطيني دون مواجهة القيادة الرسمية الفلسطينية الولايات المتحدة الامريكية والاحتلال لان الهدف الآني حاليا هو وقف العدوان على غزة .
واشار رباح الى الحالة الدولية والشعبية بشكل خاص التي تتحول بشكل تتدريجي لصالح القضية الفلسطينية في وجه المجازر التي ارتكبها الاحتلال بحق المدنيين .
وختم رباح حديثه بأن جميع هذه التضحيات الشعبية الفلسطينية يجب أن يكون لها هدف سياسي كبير وهو إقامة الدولة الفلسطينية والذي يأتي بإطار الوحدة الوطنية الداخلية لمجابهة العالم حتى يتم تحقيقه.
المصدر : وطن للأنباء

