الحرب على غزة: تأجيل توزيع المساعدات وسط تصعيد العدوان

لا يزال الغموض يكتنف بدء عمل “مؤسسة غزة الإنسانية”، المدعومة من أميركا، والمسؤولة عن توزيع المساعدات الغذائية. فبعدما كان مقررا أن تبدأ الشركة الأميركية عملها السبت، تأجل الموعد إلى الأحد، ثم أُرجئ مجددا بسبب مشاكل لوجستية في مراكز التوزيع.

المسار : بينما تتواصل الغارات الجوية الإسرائيلية المكثفة على قطاع غزة المحاصر، تتفاقم الكارثة الإنسانية في ظل استمرار منع دخول الوقود وشح المساعدات، وسط تحذيرات من تصاعد خطر المجاعة.

وفي الوقت ذاته، يعتزم الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته العسكرية البرية في القطاع، ضمن تصعيد مستمر منذ أيام.

ومن جهة أخرى، لا يزال الغموض يكتنف بدء عمل “مؤسسة غزة الإنسانية”، المدعومة من الولايات المتحدة، والمسؤولة عن توزيع المساعدات الغذائية. فبعدما كان مقررا أن تبدأ الشركة الأميركية عملها السبت، تأجل الموعد إلى الأحد، ثم أُرجئ مجددا بسبب مشاكل لوجستية في مراكز التوزيع التي لم تُجهز بعد.

وقد أنشأت الشركة ثلاث نقاط توزيع في منطقة رفح جنوب القطاع، بين محوري موراغ وصلاح الدين (فيلادلفيا)، بالإضافة إلى نقطة رابعة في المنطقة الواقعة بين محور نتساريم ومخيمات وسط القطاع، وتحديدا على امتداد محور صلاح الدين. ورغم هذه التحضيرات، فإن بدء التوزيع لا يزال مؤجلا، مما يفاقم من أزمة الغذاء التي تهدد حياة مئات الآلاف من المدنيين في غزة.

Share This Article