اعتداءات المستوطنين تتواصل: اقتلاع أشتال وسرقة آثار في الخليل ونابلس

المسار الإخباري :في تصعيد جديد لاعتداءات المستوطنين تحت حماية جيش الاحتلال، أقدمت مجموعات استيطانية، اليوم الخميس، على اقتلاع عشرات أشتال الزيتون وسرقة قطع أثرية نادرة من أراضي الفلسطينيين في محافظتي الخليل ونابلس.

ففي منطقة حوارة شرق يطا جنوب الخليل، أطلق مستوطنون مواشيهم في أراضي المواطن محمد العدرة، قبل أن يقوموا بتخريب السياج المحيط بالأرض واقتلاع عشرات الأشتال المزروعة حديثًا.

أما في بلدة سبسطية شمال غرب نابلس، فقد أقدمت مجموعة أخرى من المستوطنين على تنفيذ عملية تنقيب وسرقة لقطع أثرية يعود عمرها لأكثر من 5 آلاف عام، في جريمة موثقة تضاف إلى سلسلة طويلة من نهب التاريخ والهوية الفلسطينية.

ووفق تقارير رسمية، نفذ المستوطنون خلال الشهر الماضي 231 اعتداءً شملت تدمير الممتلكات وسرقة الأراضي، وتسببوا في اقتلاع 1168 شجرة زيتون موزعة على عدة محافظات، بينها رام الله (530 شجرة)، ونابلس (300)، وسلفيت (298).

بلدة سبسطية تحديدًا تتعرض منذ شهور إلى اقتحامات يومية وعمليات عربدة استفزازية، تشمل إجبار أصحاب المحال التجارية على إغلاق أبوابها، في محاولة مكشوفة لفرض السيطرة الإسرائيلية على الموقع الأثري والسياحي الأهم في شمال الضفة.

هذه الاعتداءات المتكررة تكشف الوجه الحقيقي للاستيطان الرعوي، الذي يجمع بين العدوان المنظم والتخريب الزراعي والسرقة الثقافية، وسط صمت دولي وتواطؤ رسمي إسرائيلي.

Share This Article