مقررة أممية: إسرائيل ترتكب واحدة من أفظع جرائم الإبادة الجماعية في العصر الحديث

المسار الإخباري :أكدت فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بفلسطين، أن إسرائيل مسؤولة عن “واحدة من أشد جرائم الإبادة الجماعية في التاريخ الحديث”، مشبهةً الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة بـ”يوم القيامة”.

وجاءت تصريحات ألبانيز خلال تقديمها تقريرًا جديدًا لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بعنوان “من اقتصاد الاحتلال إلى اقتصاد الإبادة الجماعية”، تناول السياسات الإسرائيلية التي تُستخدم كأدوات لفرض السيطرة والتهجير القسري بحق الفلسطينيين، منذ أكثر من 22 شهرًا.

وأوضح التقرير أن إسرائيل تعتمد على الحصار والعزل والمراقبة الاقتصادية لتفكيك البنية الاجتماعية للفلسطينيين، مهددة وجودهم وحقهم بالحياة بطرق ممنهجة.

وفي سياق متصل، وصفت ألبانيز ما يُعرف بـ”مؤسسة غزة الإنسانية” بأنها “مصيدة موت” تهدف إلى ترك سكان غزة بين فكي الجوع أو التهجير، مؤكدة أن أكثر من 200 ألف فلسطيني سقطوا بين شهيد وجريح، في ظل حصار خانق لا تزال آثاره تتصاعد لليوم الـ636 على التوالي.

وشددت المقررة الأممية على أن هذه الممارسات تتجاوز الانتهاكات التقليدية، وتُشكّل جريمة إبادة جماعية منظمة، داعية المجتمع الدولي إلى التحرّك الفوري لوقف هذه المجازر وإنقاذ ما تبقى من حياة وكرامة الفلسطينيين في غزة وسائر الأرض المحتلة.

Share This Article